البحث في واسط في العصر العباسي
٣٤٠/١٥١ الصفحه ٢١٣ : الفكرية بواسط (٣).
أما العمال الرقيق
فإننا لم نجد أية معلومات عنهم في فترة دراستنا ، ولكن يمكن القول إنه
الصفحه ٢١٨ :
كثير من الأراضي
إلى المقطعين (١).
وفي العصر
السلجوقي نجد أن الإقطاع توسع عما كان عليه سابقا
الصفحه ٢١٩ :
الأملاح ، فيقدم الزرّاع والفلاحون إلى ترك أراضيهم والهجرة إلى المدن (١).
ثم إن قلة المياه
في نهر دجلة
الصفحه ٢٣١ : (٢). ويظهر أن نشاط هذه المدرسة قد تضاءل وأنها أهملت بعد وفاة
مؤسسها حيث لم تعد تحظ بإشارات المؤرخين بعد ذلك
الصفحه ٢٣٢ : ، ولكن يفهم من كلام القرشي أنها بنيت في
النصف الأول من القرن السادس الهجري / الثاني عشر الميلادي ، فقد
الصفحه ٢٣٣ :
١٢٠٨ م) الذي تصدر
للتدريس فيها بعد وفاة والده سنة ٥٨٦ ه / ١١٩٠ م (١). ويذكر ابن الدبيثي أن هذه
الصفحه ٢٣٧ : ء وأخذ العلم
عنهم (٣). ويظهر أن دراسته للفقه قد مكنته أن يتولى منصب القضاء ، فقد تولى القضاء
بالحلة سنة
الصفحه ٢٦٥ : ء العلماء.
غير أن ما ورد عن
التأليف في علم الحديث في هذه الفترة كان قليلا وذلك لاعتماد محدثي واسط على ما
الصفحه ٢٦٦ : القبول في هذه المدارس أن يكون الطالب شافعيا
أصلا وفرعا (٢) وقد خرّجت هذه المدارس أعدادا كبيرة من الفقها
الصفحه ٢٧٤ :
النصف الثاني من
القرن الرابع الهجري» (١).
ومما تجدر الإشارة
إليه هو أن مؤلفات نحاة واسط كانت قد
الصفحه ٢٧٧ : » (٢).
صنف كتابا درّسه
علماء النحو بواسط. غير أن المصادر لا تشير إلى اسم هذا الكتاب (٣) وقد أورد له مترجموه
الصفحه ٢٧٩ :
والأدب بواسط وبغداد ، ودرّسوا بواسط وتخرج بهم جماعة (١).
يتبين مما تقدم أن
واسط كانت قد تأخرت عن البصرة
الصفحه ٢٨٧ : من اتخذ الزهد مذهبا
له في الحياة ، أو أن شعره اقتصر على هذا اللون من الشعر ، وإنما نجد بعض
المقطوعات
الصفحه ٢٩٠ :
وبما أن معظم
الشعراء في هذه المدينة كانوا ينتمون إلى الطبقة الفقيرة (١) ، فإننا نجد أن شعرهم عكس
الصفحه ٢٩٦ :
الأول : إن بعض
المؤرخين ببغداد كانوا قد تقلدوا مناصب هامة في الدولة فكانوا على صلة وثيقة
بالخلفا