البحث في تراثنا ـ العدد [ 3 ]
٥١/١ الصفحه ١١ : يخرج إلى الناس ـ في الأعم الأغلب ـ بالصورة التي تجذب القاریء وتستهوي المطالع ، إلّا أفراداً قد لا
الصفحه ٨ :
فما
يسع المحقق ـ والحالة هذه ـ إلّا أن يعتدّ بالصبر في مواجهة هذه المشكلات ، ليخرج منها سالماً من
الصفحه ١٣٧ : ابن الأشعث
فهو لم يرو عن الإمام مباشرة ، ولذا لم يترجم إلّا في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام من
الصفحه ١٨٤ :
شيعتنا (٥) .
١٧
ـ وعنه عليه السلام أنّه قال لرفاعة بن موسى (٦) وقد دخل عليه : يا رفاعة ألا اُخبرك بأكثر
الصفحه ١٩١ :
عليه
السلام : يا ابن أبي فاطمة إن العبد يكون بارّاً بقرابته ، ولم يبق من أجله إلّا
ثلاث سنين
الصفحه ١٩٢ : حبّاً ، فإذا اعتنقا غمرتهما الرحمة ،
فإذا التثما لا يريدان بذلك إلّا وجه الله تعالى ، قيل لهما : غفر
الصفحه ٦ : الأعمّ الأغلب ـ إلّا وسائل الدمار التي جعلت من الأرض جحيماً أليم العذاب .
وإنّنا
نهتمّ بتراثنا بما أنّه
الصفحه ١٠ : المذهبية والتحزّب الأعمىٰ أوسع الأبواب التي يؤتىٰ منها المحقق ، ومثله باب الجهل وعدم الدليل . . وإلّا فما
الصفحه ١٢ : المسلم ، فلا تكاد تجد مخطوطة إلّا وقد ختمها مؤلفها بطلب الدعاء من القراء ، واعتدادها ممّا
يدّخره ليوم
الصفحه ٢٢ : ، اللهم إلّا إن شرط في يمينه أن لا يأكل هذا الخيار أو هذا التفّاح
وهو على ما هو عليه ، فإنّ الأمر يكون على
الصفحه ٣٩ : . . . فما وجدت شيئاً يليق بالإهتداء إليه ، إلّا التكلّم
في الكلام المنزل عليه ، . . . خصوصاً في التكلّم على
الصفحه ١١١ : ما رمي إليه من ذكر أصحاب
الأئمة ، إلّا مختصرات ، إلّا ما ذكره ابن عقدة من رجال الصادق عليه السلام
الصفحه ١١٢ : الأوائل ، وإلّا فمن أين لابن عقدة الإطّلاع على رواية الراوي عن
الإمام حتّى يُثبتها في كتاب رجاله ؟ إذن
الصفحه ١١٩ : لغرض الجرح والتعديل ، فلذا لم
يتعرّض لهذين إلّا نادراً ، وطريقته أن يذكر اسم الراوي وكنيته ونسبته ونسبه
الصفحه ١٣٦ : ) .
والجواب
:
ـ
أنّ هذا الكتاب لم يروه عن إسماعيل أحد إلّا ابنه موسى ، والراوي عن موسى إنّما هو محمّد بن