البحث في رحلة ديللافاليه إلى العراق
٣٢/١ الصفحه ٣٣ : للسلطان.
لقد أسهبت في
الكلام عن هذا الأمير ولا بد أن أضيف بأنه يلقب باسم «أبو ريش» وهذا هو لقب أسرته
الصفحه ١٥٧ : تاريخ نعيما)
وذكر انه مات بسقوطه عن فرسه عام ١٠٤٠ ه.
قال الأمير حيدر
الشهابي في حوادث ١٠٢٩ ه / ١٦١٩
الصفحه ٢٣ : وفي الصيف يرحلون إلى الجبال القريبة من منطقة «كرمانيا»
(٣) ولا يتعدونها. وهم يخضعون للأمير فياض ، ولهم
الصفحه ٣٢ : أحكمت
تحصينها!
الأمير فياض أبو
ريشة
إن الأمير فياض هو
سيد هذه المدينة ، وله فيها بيت لعله أجمل بيوت
الصفحه ٣٤ :
كان الأمير في
نواحي حلب ففارقه الطبيب ستراكان لأمر له في المدينة وبالرغم من أن الأمير كان
مقررا
الصفحه ١٣٢ : أخرى ، أعني بالنسبة إلى الأمير ناصر ، فيظهر الخبر لا أساس له
ولا يمكن أن يصدق ؛ لأن الأمير ناصر يستفيد
الصفحه ١٣٣ :
فراسخ ، فسارت باتجاه حلب بعد أن تلقت التطمينات اللازمة من قبل الأمير ناصر.
وأعتقد بالأحرى أن التجار
الصفحه ١٣٤ : الكبيرة ويخبر الأمير ناصر أو غيره من أعراب البادية بوصولها ، بل لعله
يخبر القزلباشية أنفسهم بتحركها فتصبح
الصفحه ٢٢ : ومكثنا هناك
حتى ظهر العشرين منه ننتظر بعض رجال «الأمير فياض» وهو من أعراب البادية الذين يعيشون في خيام
الصفحه ٩٤ : آلاف إلى اثني عشر ألف فارس ، مثل
أمير بتليس (١) الذي رأيته في اسطنبول. أما محمد بك صاحب قزلرباط الذي
الصفحه ١٢٧ : في شخص أميرها «مدلج أبو الريش» (١) (وهذا لقبه ولقب
اسلافه). هذا الأمير ومن معه من عشائر هو أمل البصرة
الصفحه ١٣١ : بإلحاح الخان
الحاكم في بغداد ، وصديقه أمير البادية ناصر بأن ينهبا بأية طريقة ممكنة القافلة
التي كانت
الصفحه ١٤٢ : عند الأمير ناصر ، وقد أصابتها المضايقات من قبل رجاله ، فهو لم يكتف
بانتزاع كمية كبيرة من المال من
الصفحه ١٤٧ : علينا أن ندفع أتاوة للأمير «مدلج أبو ريش» لأننا دخلنا في الأراضي التي تخضع لسيطرته ، أن الأمير «أبو
ريشة
الصفحه ٢٤ :
الأمير فياض نفسه ، لكنهم من الخارجين عن طاعته.
كان عدد أفراد
قافلتنا زهاء ألف وخمسمائة شخص وفيها ما