البحث في مراقد أهل البيت في القاهرة
٧٧/١٦ الصفحه ١٤٠ : ذريّته وذرية أخيه ، وأول من جاء مصر من أبناء (طباطبا) لصلبه : القاسم
الرسي (نسبة إلى قرية من قرى المدينة
الصفحه ١٥٠ : الأزهرية وفي دار الكتب
المصرية.
ومن أهم كتبه : «نفائس
العرفان من أنفاس الرحمن» ، وكتاب «مناهل الصفا
الصفحه ٤١ : مواني
مصر وبيت المقدس.
وقد أيّد وجود
الرأس الشريف ب (عسقلان) ونقله منها إلى مصر جمهور كبير من المؤرخين
الصفحه ٤٢ : الأفضل بن أمير الجيوش بدر الجمالي هو
الذي حمل الرأس الشريف على صدره من عسقلان ، وسعى به ماشيا حيث وصل مصر
الصفحه ٤٥ : صاحب هذا التاريخ بالطريق اليقيني أن
رأس الحسين قد نقل من عسقلان إلى مصر (عام ٥٤٩ ه) ، أي في عهد المؤرخ
الصفحه ٦١ : ابتلاهم الله في مصر
بمن يشوه عملهم ، ويربطه بالسياسة وسوء النية ، والله أعلم.
أمّا هديتهم
الجديدة إلى
الصفحه ٦٩ :
على الخليج المصري
، عند قنطرة على الخليج كانت تسمى (قنطرة السباع) ، لأنها كانت مزينة من جوانبها
الصفحه ٧٣ :
أقوالهم ، فلم
يخرجوا بنتيجة تفيد الباحث ، وقليل منهم ذكروا أنها دخلت مصر بعد مصرع أخيها بيسير
من
الصفحه ٧٩ : (الأمير
عثمان المراديّ) ، ولكنه لم يتم التجديد لدخول الفرنسيين مصر.
ثم بعد ذلك شرع
الوزير يوسف باشا
الصفحه ٨٦ :
(٨) زينب بنت موسى
الكاظم : ذكرها العبيدلي النسابة ، وقال : إنها هاجرت إلى مصر ، مع زوج أختها
الصفحه ٩٢ :
* بعض مآثرها :
وكان أهل مصر ربما
شكوا إليها انحراف الوالي فوعظته وحذرته ، وذكرته بعذاب الله
الصفحه ١٠٠ :
البيت.
وبينما سكينة في
طريقها إلى مصر ، إذ بلغها شناعة بغي الأصبغ وجوره وفجوره ، فأقسمت ألا تكون له
الصفحه ١٠٣ : الإمام الحسين ، ولا خلاف بين المؤرخين في أنّها
دخلت مصر ، وأنّها ماتت بها بكرا لم يدخل بها رجل.
وقد خلط
الصفحه ١٠٥ :
الباب السابع
مشاهد الرّقيّات
*
مشهد رقيّة بنت عليّ الرضا بالقاهرة.
*
ضيوف بقيع مصر (مشهد
الصفحه ١١٠ : معها
في عودتها إلى مصر ، كما عادت أختها (سكينة) حتّى ماتت ودفنت بها ، ولهذا سميت
السيدة فاطمة «أم