البحث في الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
٢٣/١ الصفحه ٥٩ : الدين فى تعدد
المذاهب الفقهية ، فقد شهدت بغداد أئمة المذاهب الرئيسية ، كما أن اللغة العربية ـ
لغة القرآن
الصفحه ٧١ :
ماسوية ، وتوجه
إلى الدولة البيزنطية وأقام بها فترة من الوقت درس خلالها اللغة اليونانية ، وعاد
إلى
الصفحه ١٢٢ : ، وكان لمعرفتهم باللغات الأجنبية ـ خصوصا اليونانية والسريانية سببا فى
اعتماد الخلفاء العباسيين عليهم فى
الصفحه ١٢٨ : من الكتب بلغت متعددة منها العربية
واليونانية والفارسية والسريانية وبعض اللغات الهندية (١).
وازدهر
الصفحه ١٤٧ : نراهم يتجهون باللغة والعلم
اتجاها جديدا فيه البساطة والوضوح أكثر مما فعله البصريون ، وأنتهى النزاع بين
الصفحه ١٤٨ :
للدرس ، وجد فى التحصيل على علماء الحديث وأئمة اللغة والرواية وشيوخ الأدب حتى
صار أحد العلماء الأذكيا
الصفحه ٧٠ : الأول ونشر المعرفة ، فأسسوا
المدارس وقاموا بالتدريس لأبناء كبار رجال بغداد ، وترجموا الكتب من اللغات
الصفحه ١٣٠ : مصنفات ، ويذكر ابن خلكان (٢) أن إسحاق بن ابراهيم الموصلى كان عنده ألف جزء من لغات
العرب.
كان مركز
الصفحه ١٤٦ :
وفى اللغة والأدب
، كذلك دخل فى مناظرات كثيرة مع العلماء ، وقال عنه الشافعى : ما عبر أحد عن العرب
الصفحه ٦٤ : الإسلام وتعلمهم اللغة العربية.
توافد الأتراك على
بغداد بطرق شتى ، إما عن طريق وقوعهم فى أسر العرب
الصفحه ٧٣ : دراسة اللغة العربية وآدابها ، وصنف رجال منهم كناب أدبية مثل حبيب
أبو رائطة التكريتى والجاثليق طيثماوس
الصفحه ٧٥ : الدولة بالرقيق من أجناس مختلفة منها الأبيض والأسود والأصفر
تختلف فى لغاتها وعاداتها وتقاليدها (٤) ، ولم
الصفحه ١٢١ : الثقافية ، ودفعهم اعتناق الإسلام والاندماج فى الحياة
العامة فى بغداد إلى تعلم اللغة العربية ، فنقلوا خلاصة
الصفحه ١٢٥ : لطلابه فى المسجد إلا أن
هذه الدراسات كانت تدور حول علوم الدين واللغة ، وكان القراء يجلس فى المسجد
الصفحه ١٢٦ : (٣) وكان الفراء ـ وهو من أعلم الكوفيين بالنحو واللغة وفنون
الأدب ـ يؤدب ولدى المأمون ، وأجزل صلته على حسن