البحث في رحلة العبدري
٢٤٤/٣١ الصفحه ٥٥١ : . وقرأت عليه كتاب «الوعد والإنجاز» (٢) لابن الطّيلسان ، وحدّثني به عنه ، وهو جزء جمع فيه أحاديث
لمن سأله
الصفحه ٢٨ : ، فتشفى [به](٤) نفس المتطلّع (٥) المتشوّف ، ويقف منه على بغيته السّائل المتعرّف. وأذكر مع
ذلك ما
الصفحه ٣٦ : (٥)
لقد لذّ حتّى
قلت إن كنت أبتغي
ثوابا به فهو
النّهاية في الظّلم
[٣ / ب] ينيل
الصفحه ٥٨ : (١)
تأتّت له
الأهواء أدهم سابقا
وغصّت به
الأيّام أشهب كاب (٢)
ولا تحسبوا أنّي
على
الصفحه ٧٣ :
الشّعر ما لا بأس به ، جارا لأبي عبد الله بن خميس فكنت أجتمع به عنده كثيرا ،
وممّا أنشدني لنفسه قوله
الصفحه ٨٣ : على الصّلاة فيه مواظبة رعاية ، ولهم في القيام به تهمّم
وعناية ، فهو بهم مأهول عامر ، يتخلّل أنسه مسلك
الصفحه ٨٨ :
شبها به الأنعام.
كذلك يموت العلم بموت حامليه (١). ثم قال : اللهمّ! بلى لا تخلو الأرض من قائم [لك
الصفحه ٩٥ : عرّفته به حين رأيت خطّه الّذي كتبه له (٦) على «الموطّأ» ، وقد قرأت عليه صدرا منه ، وحدّثني به عنه
الصفحه ١٠٠ :
.................................
وقوله : (٢) [الطويل]
إذا ما لبست
الدّهر مستمتعا به
تخرّقت والملبوس
لم يتخرّق
الصفحه ١٠٦ : وستّين وستّ مئة. وحدّثني عنه بكتابه الكبير في «شرح
الجمل» إجازة ، وحدّثني به وبغيره من تواليفه إجازة عنه
الصفحه ١١٣ : يتعمّد بالفراغ إلّا أهل العقوق ، وناهيك من بلد (٢) لا يستوحش به غريب ، ولا يعدم فيه كلّ فاضل أديب
الصفحه ١٣٤ : ، وحدّثني به عنه قراءة وأوّله : [البسيط]
ابدأ بحمد الّذي
أعطى ولم تسل
وذد به ريب رين
الصفحه ١٣٥ :
وهو تخميس لا بأس
به ، ووسمه ب «سمط الهدي في الفخر المحمّدي». وخمّسها الفقيه الأديب الأفضل القاضي
الصفحه ١٥٠ :
قلت : وفي كثير من
هذا التّخميس مقال ، وليس لبعض أقسامه بالبيت اتّصال ، وأمّا ما خمّس به أوّلا
قوله
الصفحه ١٥٦ : الارتباط وتعانق الكلام ، وجريه على نمط واحد ما لا خفاء به ، كما أنّ
في ضدّه من الاختلاف والتّزايل