البحث في فتوح مصر والمغرب
٣١٣/٢١١ الصفحه ٨٩ : دينار ، فتقبضونها
وتنصرفون إلى بلادكم قبل أن يغشاكم ما لا قوام لكم به*).
(٢) فقال عبادة بن الصامت : يا
الصفحه ٩٨ : بطارقة الروم ، فأتانى ، فقال : ألا تذهب بنا حتى ننظر
إلى هؤلاء العرب الذين يقاتلوننا؟ فلبس ثياب ديباج
الصفحه ١٠٠ : الروم رجل من بطارقتهم ، فاحتزّوا رأسه ، فرموا به إلى الروم
، فرمت الروم برأس المهرىّ إليهم ، فقال
الصفحه ١٠٩ : القدماء عن فتح مصر ، فقال : هاجرنا إلى المدينة أيّام عمر بن الخطاب وأنا
محتلم ، فشهدت فتح مصر. قلت له
الصفحه ١١٣ : حيّان بن سريج (٣) من أهل مصر من موالى قريش ، قال : كتب حيان إلى عمر بن عبد
العزيز يسأله أن يجعل جزية
الصفحه ١١٦ : ، عن أبى صالح الغفارىّ ، قال : كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن
الخطاب : إنّا قد اختططنا لك دارا عند المسجد
الصفحه ١٢٣ : ، فوهبه لأخيه عمر بن
مروان ، وذلك أن ذلك الزقاق من قصر عمر بن مروان إلى الاصطبل ، والاصطبل من خطّة
الأزد
الصفحه ١٥٩ :
المسجد إلى
قيساريّة العسل ، فكان الناس يصلّون فيها الصلوات ويجمّعون فيها الجمع ، حتى فرغ
من بنيانه
الصفحه ١٦٠ : الملك بن مروان وتربا له ، فلما ظهر عبد الملك بن مروان قال :
لا سبيل إلى ما يكره عمر وخالد مع أبى بكر
الصفحه ١٦٨ : مرتبع الجند
قال : وكان إذا
جاء وقت الربيع واللبن ، كتب لكل قوم بربيعهم ولبنهم إلى حيث أحبّوا ، وكانت
الصفحه ١٧٨ : ،
أنه حدثه أن عمر كتب إلى أمراء الأجناد ألّا يضربوا (٤) الجزية إلا على من جرت عليه المواسى.
وجزيتهم
الصفحه ١٧٩ : ء أهلها ، فيتناظرون فى العمارة والخراب ؛ حتى إذا أقرّوا من القسم بالزيادة
انصرفوا بتلك القسمة إلى الكور
الصفحه ١٨١ : على رءوس الرجال ، فإنّا نرى أنّ من هلك من أهل القرية ممن لا ولد له ولا
وارث أن أرضه ترجع إلى قريته فى
الصفحه ١٩٨ : ثم رجع إلى
حديث عثمان بن صالح وغيره ، قال : ولم يكن يدخل برقة يومئذ جابى خراج إنما كانوا
يبعثون
الصفحه ٢٠٢ : (٥) وقال غير الليث : وضوى إلى المقوقس من أطاعه من القبط ،
فأما الروم فلم يطعه منهم أحد ، فقال خارجة بن