البحث في فتوح مصر والمغرب
٣١٥/١٦٦ الصفحه ٨٢ : ء والقعود على
الركب ، فلما حضرت الروم وضعوا كراسىّ الديباجّ (٢) فجلسوا عليها ، وجلست العرب إلى جوانبهم
الصفحه ٨٧ :
(*) ثم رجع إلى حديث يحيى بن أيّوب ، وخالد بن حميد ، قال :
فأرسل المقوقس إلى عمرو بن العاص إنكم قوم
الصفحه ١٠٣ : ، وأمر الناس أن يتطهّروا ، ويصلّوا ركعتين ، ثم يرغبوا الى الله عزوجل ويسألوه النصر ، ففعلوا ففتح الله
الصفحه ١٠٥ :
حديج وافدا إلى
عمر بن الخطاب بشيرا (١) بالفتح ، فقال له معاوية : ألا تكتب معى (٢)؟ فقال له عمرو
الصفحه ١٠٦ :
ثم كتب عمرو بن
العاص بعد ذلك ، كما حدثنا إبراهيم بن سعيد البلوىّ (١) إلى عمر بن الخطّاب أمّا بعد
الصفحه ١٢٢ : مروان ، وإنما نسب إلى عمر بن مروان أن أنتناس
صاحب الجند (٣) وخراج مسلمة ، سأل معاوية أن يجعل له منزلا
الصفحه ١٢٦ : الله شرّها. قال : والذي بعثك بالحق لا أعمل على
عمل أبدا.
قال ويقال بل كتب
معاوية حين استخلف إلى عقبة
الصفحه ١٢٧ : ، أو لنأخذنّ (٤) بنصولها ثم لتقفنّ على أنادرها ، ثم لا تخلص منها إلىّ
دينار ولا درهم ، فسكت معاوية
الصفحه ١٣٣ : عدىّ بن كعب ، قد بنى غرفة فى عهد عمر بن الخطاب فأشرفت
، فشكت (٣) جيرانه إلى عمر بن الخطاب. فكتب (٤) إلى
الصفحه ١٥١ :
، فإنه وقع بين مسلمة بن مخلّد وبين الملامس كلام ، فاستأذن الملامس معاوية فى
النقلة إلى فلسطين بحضر موت
الصفحه ١٥٢ : لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، أن معاوية بن أبى سفيان كتب إلى مسلمة بن
مخلّد وهو على مصر : لا تولّى عملك
الصفحه ١٥٦ :
العاص إلى عمر بن
الخطاب يعلمه بما صنع الله للمسلمين. وما فتح عليهم (١) ، وما فعلوا فى خططهم ؛ وما
الصفحه ١٦٥ : أجناد المسلمين شئت فالحق به آمر لك
بما يصلحك. فقال ابن سندر : ألحق بمصر ، فكتب له إلى عمرو بن العاص
الصفحه ١٧١ : نصير ، أهدى إلى عبد العزيز بن مروان خيلا فيها الخطّار ، قال
: وقد طالت معرفته وذنبه ، فلما صارت إليهم
الصفحه ١٧٤ : (٢) الله فى البرّ والبحر
فأرسل إلى
النعمان فاعلم حسابه
وأرسل إلى جزء
وأرسل إلى