الصفحه ١١٨ : » بالعربية ، أما في العرف الاصطلاحي لذلك الزمان فقد كان يراد
بها حاجب السلطان أو رسوله الذي يوفده في مهمات
الصفحه ١٣١ :
أصبحت فيها البلاد
يبابا قفرا ، تغشاه القبائل العربية في كل مكان ، وتعبث فيه إلى حد أبواب المدينة
الصفحه ١٣٧ : . وبالشعور الذي يتميز
به العرب عادة عمد حتى الشيخ صفوگ نفسه ، الشيخ المعادي له ، إلى إنفاذ مفرزة
تتألف من
الصفحه ١٤٠ : الجواد العربي الأصيل. ويفضل المثقفون
ورجال الدين هذا الحيوان الذي تكثر فيه الوداعة ، وكذلك تفعل السيدات
الصفحه ١٥٢ : روي لي عنه. فقد كانت الغرفة ملأى بأناس كانوا يرتدون ملابس تركية وعربية
وإيرانية وكردية ، ولم يكن يخلو
الصفحه ١٥٥ : دجال. فقد أعلن هذا الرجل ، وهو عربي ، في الأخير انه على استعداد
ليجرب فنه بعد أن ظل عدة شهور يشتغل في
الصفحه ١٥٦ : الكتلة كلها وجدها أثقل قليلا من النحاس الذي كان قد وضعه في
البودقة. فاستفسر من الكيميائي العربي كيف يمكنه
الصفحه ١٥٧ :
ولم يكن المسيو
ماركي سخيفا بحيث يمكن أن يتواطأ في عملية تزييف يمكن أن تصدر من هذا الرجل العربي
الصفحه ١٦١ : كبيرة عارية تصلح لأكل الأشياء جميعها. ويرتدي ملابس قطنية بيضاء
تغطيها عباءة عربية من الصوف الأبيض ، فيقف
الصفحه ١٨٠ : . وانقسمت العشيرة على نفسها إلى عدة جماعات ، حتى صار من
الممكن أن تشترك القبائل العربية الأخرى في النزاع
الصفحه ١٨١ :
كانوا مسلحين.
__________________
(١) لا يخفى أن كلمة
يرماز كلمة تركية تعني بالعربية ، الذين لا
الصفحه ١٨٧ : العرب ، فوافق على ذلك كما قالوا. ويقول آخرون إنه اتصل
__________________
(١) التفكنجي اسم
تركي
الصفحه ١٨٨ :
صباحا
لا تزال الجماعات
من بابنا وهي عارية تماما ، ومعظمها يعول ويولول وقد ازدحمت الشوارع بالعرب
الصفحه ١٩٠ : العرب أزعجه صراخ طفل من الأطفال
فيه فحمله من مكانه وألقى به في البئر على ما كان يعتقد. وراح يتبجح بفعلته
الصفحه ١٩٤ : ، وهي «كلف اللص بالقبض على اللص». أما زبيد فهم
عشيرة عربية تملك قسما من البلاد الكائنة في أسفل الطريق