الصفحه ٢٠٨ : شمال بغداد ، تستولي على البلاد عدة قبائل صغيرة عربية وكردية ، كل
أفرادها لصوص ينهبون المسافرين ويقترفون
الصفحه ٢٠٩ :
العربية ، أو أي مكان آخر يوجدون فيه ، يشبهون هؤلاء في جميع النواحي الأخلاقية
الأساسية. فهم جميعهم يدعون
الصفحه ٢١٠ : (١).
__________________
(١) يلاحظ القارىء أن
لجهة صاحب الرحلة هذه فيها تحامل غير قليل على العرب وخاصة في هذه الرسالة التي
يعني بها
الصفحه ٢١١ : في رأس الخيمة ، والشجاعة الفائقة التي أظهرها العرب
من الجنود المرتزقة في الهند في مناسبات كثيرة
الصفحه ٢١٥ :
اما القصة التالية
من قصص الثأر العربية ، فهي على جانب أكبر من الهول والفظاعة ، وهي مستقاة من بعض
الصفحه ٢٢ : المعروف عند العرب ، وإنما هو
قتال عنيف يؤدي في الغالب إلى قتل الكثيرين وجرحهم. وهم يزدرون بحكومة بغداد
الصفحه ٦٨ : متناسبا مع العزة المنطوية في النتيجة ـ فقد عاد
الخادم وبصحبته شيخان أو كبيران من كبار ذلك المخيم العربي
الصفحه ٦٩ : على الضفة الشمالية. وبعد ذلك مررنا بعدة قرى تستقي ماءها من الخالص ،
ويتكوّن سكانها كلهم من العرب. وقد
الصفحه ٨٨ : والهندي بالأرومات الرئيسة.
ومعظم التجار الآن هم من أصل عربي ، وهناك عدد من اليهود والأرمن والنصارى
الصفحه ٩٠ :
التي تلفت نظر الغريب في شوارع بغداد وأسواقها كثرة العرب ، من البدو وسكان
المدينة ، التي ألمحت إليها من
الصفحه ١٩٦ : نتظاهر بالنظر إليه. وهنا كان يظهر
الفرق بين عربي البلدة أو الفلاح وعربي البادية أو البدوي.
فالأول جلف
الصفحه ١٩٨ : ، بل كانت قبيحة الشكل وتنقصها جميع الصفات المهمة التي يتميز بها
الجواد العربي. والحقيقة أن قبيلة زبيد
الصفحه ٢٠١ : . لأن سليمان غنام هذا لما كان
سليلا غير شرعي لرجل من عرب شمر (١) وأم عبدة زنجية فليس هناك عربي حقيقي يود
الصفحه ٢٠٣ : على دليل للقافلة يأخذنا في مستهل
رحلتنا على الأقل إلى المناطق العربية. فقد تأكد تنحي عنزة وانسحابهم
الصفحه ٢١٦ :
وبقعة مثل هذه هي
التي يود العربي الجوّال أن ينصب مخيمه فيها. فهي جميلة ممرعة إذا ما قورنت
بالبادية