البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
٧١/٣١ الصفحه ٤٧ : الفرد ، علما بأن كثيرا من الأعاجم
نسبوا إلى العشائر العربية بالولاء.
ولما أسّس أبو
جعفر المنصور بغداد
الصفحه ٥١ : بن جعفر أن هذه الوظيفة قررت سنة ٢٢١ (٦) ، ولكنه يدمج مقدارها مع ضرائب أخرى. إن هذين النصّين
اللذين
الصفحه ٥٥ : بغداد منصرفه من طرس سنة ٢١٨ ، كان معه خلق من الأتراك ، وهم
يومئذ عجم : «أعلمني جعفر الحشكي كان المعتصم
الصفحه ٧٥ : (٦).
وتجدر الإشارة إلى
أن هذا الشارع الأعظم هو الذي ذكر اليعقوبي أن المتوكل عندما بنى الجعفرية في الماحوزة
الصفحه ٨٠ : بلكوارا إلى آخر الموضع المعروف
بالدور مقدار أربعة فراسخ (٤) ، وقال في مكان آخر اتصل البناء من الجعفرية إلى
الصفحه ٩٧ : الكبير .. واتصل
البناء من الجعفرية إلى
الصفحه ٩٨ : رأى وخربت قصور الجعفري ومنازله ومساكنه
وأسواقه في أسرع مدة ، وصار الموضع موحشا لا أنيس به ولا ساكن
الصفحه ١٠٢ : سوق
ضمن السوق العظمى «على مثل ما رسمت عليه أسواق بغداد» ، وقد تحاشى المعتصم ما غاب
عن أبي جعفر المنصور
الصفحه ١١٥ : الجوسق إيوان
كان ممن قعد فيه جعفر بن المعتمد ، وأبو أحمد بن المتوكل (٦). وبنى المعتز في الجوسق في الصحن
الصفحه ١٢٣ :
المتوكل يقال إنه أنفق على الهاروني والجوسق الجعفري أكثر من مائة ألف ألف (٨). فإن صح هذا الخبر فإنه يدل على
الصفحه ١٣٦ : بالجعفرية (٤) ، ولكن لم تقم على مدافنهم مشيدات. ويذكر المسعودي أن
المنتصر أول خلفاء بني العباس أظهر قبره
الصفحه ١٥٦ : السريجة ، وهو الشارع الأول ، ومن قطيعة راشد المغربي ، وقطيعة مبارك
المغربي ، وسويقة مبارك ، وجبل جعفر
الصفحه ١٨٩ : ،
وجبل جعفر الخياط وفيه
الصفحه ١٩٣ : في سنة اثنتين وثلثين مائتين ، وولي جعفر المتوكل
بن المعتصم فنزل الهاروني وآثره على جميع قصور المعتصم
الصفحه ١٩٩ : : قصور المتوكل ومنشآته....................................... ١٢٧
الجعفرية