البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب ٣٠١/ ٢٤١ إخفاء النتائج الصفحه ١٧٦ : ،
ووصل الملك العزيز والملك العادل ، فنزلا على دمشق ، وحصراها ، وتسلّمها الملك
العزيز بمخامرة أوجبت دخول
الصفحه ١٨٦ : وتسعين
وخمسمائة ، ووصل معه الجحاف ، وأخبراه أن جهاركس «بالغور» ، مع العسكر ، واتفقوا
على محاصرة دمشق
الصفحه ٢٠٢ :
وبناه بناء حسنا ،
وغيّره عن صورته التي كان عليها ، وبنى عليه برجين عظيمين ، وسمّاه «باب النصر
الصفحه ٢١٣ : » على عزم لقائه ، وجماعة من الأمراء
المخامرين في صحبته ، فنزل في وادي بزاعا ، وسيّر «الرّومي» ألف فارس
الصفحه ٢١٥ : » ، وسيف الدّين بن علم الدّين ، وسيف الدّين بن قلج ، على أن خطب بحلب
وأعمالها «للملك الكامل» ، وبعده للملك
الصفحه ٢٢٤ : على ذلك ، وسار الحاجب إليه في هذا المعنى.
ووصل «الناصح أبو
المعالي الفارسي» ـ أحد أمراء حلب ـ برسالة
الصفحه ٢٢٨ : دمشق ، فاقتتلوا ، ثم دخلوا إلى
مدينة حمص.
وكان «الملك
الأشرف» على «الرّقة» فجاءه الخبر بحركة «كيقباذ
الصفحه ٢٣٤ : خوارزمشاه
على «أخلاط» ، ووافقه ابن زين الدين ، في الباطن ، وصاحب آمد في الظاهر ، وخطب له
، وضاق الأمر بأهل
الصفحه ٢٣٦ : على ناحية «المرقب» ، ونهبوا
حصن بانياس ، وخربوه ، وسيّروا أسرى حلب ، ثم تواقع المسلمون والفرنج وقعة
الصفحه ٢٤١ : ، واتّفق مع أخيه الملك الأشرف ، على قصد بلاد السلطان «كيقباذ بن كيخسرو»
، للوحشة التي تجدّدت بينهم ، بسبب
الصفحه ٢٤٣ : شيء من ذلك ،
وكتب إلى القاضي زين الدّين ، كتابا يأمره بأن يحكم بين النّاس ، على جاري عادته ،
إلى أن
الصفحه ٢٥٣ : للسّلطان «الملك الناصر» و «للخاتون الملكة» ، على طبقاتهم. ثمّ حلف بعد
ذلك أكابر البلد ، ورؤساؤها. ثم حلف
الصفحه ٢٦٨ :
كثيرة للناس ، ظنّا منهم أنّهم لا يجسرون على قربانها ، خوفا من «الاسماعيلية» ،
فدخلوها قهرا ، ونهبوا جميع
الصفحه ٢٧٤ : النساء أحد.
ونزل «الملك
المنصور» ، في خيمة «الملك المظفّر» واستولى على خزانته ، وعلى جميع ما كان في
الصفحه ٢٧٦ : .
وعاثت «الخوارزميّة»
و «التركمان» على بلاد «الجزيرة» ، فخرج عسكر حلب ، ومقدّمهم الأمير «جمال الدّولة»
في