البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٥٥٢/٢٨٦ الصفحه ٣٣٠ : وأضيق من العارض. والعارض الأبيض والجلب أكثر ما يكون إلى السّواد. وفي
السّحاب النّضد وهي مثل الصّبير
الصفحه ٤٠٤ : تيس أفرق ـ فسند في إبرق ـ فرماه الغلام الأزرق ـ فأصاب بين الواهلة
والمرفق ـ قالوا : صدقت وأنت أعلم من
الصفحه ٥٥١ : . ويقال للذي تحته : رجل العيّوق.
ومن أمثالهم فيما
يبعد من الطمع : هو أبعد من العيّوق ، كما يقولون : هو
الصفحه ٣١ : ، ثم قابلوا عليه بمقدار وسعكم
من الحمد والتّسبيح. قوله : حين تمسون وحين تصبحون ـ أي إذا أفضيتم إلى
الصفحه ٩٣ : تعالى لم يصح منه القصد إلى اختراعها وإيجادها وليس قولنا شيء مثل قولنا
موجود ، بدلالة أنّك تقول هذا شي
الصفحه ٢١٧ : القمر
فضم النّهار إلى اللّيل. وقيل : السّمر الظلمة والمقيم فيه سامر. ومنه السّامرة
والسمر : حديث القوم
الصفحه ٣٩٤ : : أن تدخل اليد في رحمها فتستخرج وثرها وهو ماء الفحل يجتمع في رحمها ثم لا
يلقح منه ، يقال : قد وثرها
الصفحه ٣٩٥ : يتجدّد في الجو من طلوع كوكب أو أفوله ـ وهبوب بارح ـ أو سكون يؤدّيهم
إلى ما يبنون عليه أمرهم في مقامهم
الصفحه ٤٧٢ : يقال
له : البر من برّه بأبيه وله يقول أبوه شعرا :
أرى كلّ أمر إلى
عاصم
فما أنا
الصفحه ٥٢٣ :
الباب التّاسع والخمسون
في ذكر أفعال
الرّياح لواقحها ـ وحوائلها ـ وما جاء من خواصها في هبوبها
الصفحه ٥٥٢ : أيضا
: نطاق الجوزاء وفقار الجوزاء. ويسمّون الكواكب الثلاثة المنحدرة من عند هذه الأولى
الجواري وكأنّها
الصفحه ٩٥ : ومثل ذلك اقتصادهم في صفات ما غاب عنّا من أمور الآخرة وأهوال القيامة وطي
السّماوات وتبديل الأرض غير
الصفحه ١١٨ :
اعتادوا في
الدّنيا والبكرة ما اتصل بما قبله من الليل ، والعشي ما يتصل به اللّيل ولا ليل في
الجنة
الصفحه ١٥٠ : تخلو من أيلول ،
وأوّل الشّتاء عندهم ثلاثة أيام تخلو من كانون الأوّل ، وأوّل الصّيف عندهم وهو
الرّبيع
الصفحه ١٧٢ : يجري مجراها كقولك كان عند رجل من آل فلان ، وويل لزيد ،
لذلك يستفاد منه ما يستفاد من المعارف ، أو تقاربه