البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٦٤/١ الصفحه ٤٣٧ :
لدى الأفق
الغربيّ قرط مسلسل
قال الهيثم بن عدي
: قال لي صالح بن حسان : أنشدني أحسن بيت قيل في
الصفحه ٥١٣ : كلّها في وقت واحد.
فصل
في صرف القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة
ذكر الكلبي عن أبي
صالح عن ابن عباس
الصفحه ٧٧ : ) كقوله بيته ولو كان متى ذكر أنّ له كرسيا وعرشا فقد أوجب
الجلوس عليهما كان متى ذكر بيته فقد أوجب أنّه
الصفحه ٢٥٥ : سماء البيت يذكّر ويؤنّث ، وكان أبو
عمرو بن العلاء يقول : السّماء سقف البيت يذكر وينشد لذي الرّمة
الصفحه ٢٥٦ : ، فقصرها وأدخل
الهاء.
وقال أبو حنيفة :
يقال سماء البيت ، وسماوته وأنشد لامرئ القيس :
ففئنا إلى
الصفحه ٤٨١ :
يومين منه يطلع
الطّرف ويسقط سعد بلع ويقوم سوق بيت جبرين (١) ويطلع سهيل ولا يرى بالعراق. وفي خمس
الصفحه ٧٦ : عليهما في البيتين لجري ذكرهما فيهما وإنما ذكرنا ما قاله
لغرابته.
فصل آخر في جواب مسائل للمشبهة من
الصفحه ١٦١ : ، وإذا أصاب شقّ الشّام كان الخصب والمطر في تلك السّنة بالشّام ، وإذا
عمّ جوانب البيت كان المطر والخصب
الصفحه ٣٠٤ :
قال أبو عمر
الزّاهد : عرضت هذين البيتين على ثعلب ، فقال : البيت الثّاني مضاف إلى شعر
الشّاعر وليس له
الصفحه ٣١٢ : ، ومستحقة لإرسال الفحل عليها.
ويقال : أرح إبلك
عليك : أيّ بيتها عندك وأغربها بيتها في الكلأ. ويقال : في
الصفحه ٣٣٤ : الأعرابي : وقال رجل من العرب
وقد كبر وكان في داخل بيته ، وكان بيته تحت السّماء : كيف تراها يا بني؟ قال
الصفحه ٣٧٥ : ذلك من المثامنة لتمام الثمانية وأخذ من أهل البيت
رجل فجعل قيلا. والأقيال : ثمانون رجلا ، وأهل البيت
الصفحه ٣٨٦ :
بعثوا إلى
عريفهم يتوسّم
قال أبو المنذر عن
أبيه : كان الرّجل إذا خرج من بيته حاجّا أو داجا
الصفحه ٤٠٦ : : ومن هذا العظيم الشّأن يا شق؟ قال : غلام ليس يدني ولا مدن
ـ يخرج من بيت ذي يزن ـ قال : فهل يدوم ذلك من
الصفحه ٤٦٦ : واعتذر مما كان فيها.
وروى الزّهري
والشّعبي أنّ بني إسماعيل أرّخوا من نار إبراهيم إلى بنائه البيت حين