البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٤٩٨/٤٦ الصفحه ٣٣٥ :
ورجعت تلك العيون
الأولى إلى ما كانت عليه ، وربّما جرت الأودية والأنهار من ثلوج تقع على جبال ،
فإذا
الصفحه ٣٤٣ : : الغليظ المتلبّد المتطارف ، والودق : الماء والفعل منه
ودق.
وقوله : (مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ) [سورة
الصفحه ٣٥١ : الأصمعيّ :
إنّ الأوطان والمراتع تختلف في هذا الباب اختلافا شديدا لأنّ منها ما يطول بقاء
الرّطب ودوام الما
الصفحه ٣٧٨ :
كرّت عليهم عللا
بعد نهل
وأنشد أحمد بن
يحيى :
إني إذا ما
اللّيل كان ليلين
الصفحه ٣٩١ : يرضع نخس الخلال ما دنا منه فأوجعه فتزيفه ، وربما
أجروه ، وهو أن يشقّ لسانه فلا يقدر أن يمصّ خلف أمّه
الصفحه ٤١٣ : خصّهم بفضيلته ويقال : قفاه وقافه واقتافه واقتفاه بمعنى. وفي القرآن : (وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ
الصفحه ٥٤٦ :
كوكب منها خراجا من طبائع الكواكب الخمسة المتحيّرة ووضعوها أساسا للأقضية التي
يحلفونها والله يفعل ما يشا
الصفحه ٢٧ : البعث على النّظر والمعنى انظر
حتى تتعجب إلى ما مدّه الله من الظّل وإنّما قلنا هذا لأنّ المد مدرك متبيّن
الصفحه ٣٥ : والزّوج وهو اثنان والزّوج والفرد ، وهو ثلاثة والزّوجين ، وهو أربعة ، وقد
انتهى أنّ ما يجيء من بعد يكون
الصفحه ٦٩ : بلدكم هذا اللهم هل بلّغت».
ومراد النبيّ صلىاللهعليهوسلم أنه قد ثبت الحج في ذي الحجة على ما كان عليه
الصفحه ٧٢ :
يكون ، وإن كان
الله تعالى يأتي به إذا شاء لو لا ذلك ما عرفوا وقت حرث ولا بذر ولا ركوب بحر ولا
بر
الصفحه ٧٣ : ، ورغبوا في السّفاهة ، فتأمّل ما ذكرته فإنه واضح.
فإن قيل : إذا كان
القول في قضايا النّجوم على ما ذكرته
الصفحه ٨١ : : (وَلَوْ أَنَّ ما فِي
الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ) [سورة لقمان ،
الآية : ٢٧] الآية ، وهذا لأنّ العبد
الصفحه ٨٤ : الآيتين وأشباههما عندي أن يراعى لفظ الكتاب بعد الإيمان
به ويبدل المجهود في انتزاع ما يتفق فيه أكثر الرّواة
الصفحه ١٠٨ : ما يضطر السّامع إلى العلم بالمخبر به كالخبر عن البلدان والأمصار ، وقد
علمنا أنه لا يجوز أن نعلم الله