البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٤٩٨/٣١ الصفحه ٣٦٧ :
النّساء ، وتنافس فيها المعزى. قال الشّعبي فلم يدر الحجّاج ما يقول : فقال : إنما
تحدث أهل الشّام فأفهمهم
الصفحه ٣٦٨ : عن الماء فيكون سائر يومها في الكلأ وليلتها ويومها من غدها ، ثم
ترد ليلا ثم تصدر عن الماء ، ويكون بقية
الصفحه ٣٨٧ : يوما
رجال محارب
فيا طعنة ما قد
طعنت أخا حرّ
فشدّ عليه رجل من
محارب بعكاظ فقتله
الصفحه ٤١١ :
للسّمع إلى سكان
السماء والمتصرفين فيما يجري عليه أهل الأرض من خير وشر ، ورفع ووضع فيؤدّي ما
يدركه
الصفحه ٥٣٥ :
أثار الرّهج في
جمعها ووصفها ، والكلام عليها وعلى المتديّنين بعبادتها ، وأنا أذكر منها هنا ما
يكتفى
الصفحه ٥٥٦ :
الاستدلال بالشّاهد على الغائب ـ وبالجلي على الخفي ، وكثر ما أشرت إليه يمرّ عليه
المارّون ، وهم عنها معرضون
الصفحه ٢٨ : متحركا فقيل : معنى السكون هاهنا الدوام والثبات ، ألا
ترى أنك تقول للماء الساكن الواقف ماء دائم وراكد
الصفحه ٤٠ : له مهيأة ، فليأت منها كيف شاء ، والشّكر كل ما
كان طاعة وثناء على الله ، ويكون بالفعل والقول جميعا قال
الصفحه ٥٩ : يقال : وصفت بذلك لأنّها تخرج
ما تحيي به النّفوس من الثمار والزّروع. قوله : (وَما أَنْزَلَ اللهُ
مِنَ
الصفحه ٦١ : بالتّسليم على إخوانك من الأنبياء الذين اصطفاهم الله كما
اصطفاك ، وحمّلهم من أعباء الرسالة مثل ما حمّلك ، ثم
الصفحه ٧٤ : تعالى : (فَتَوَلَّوْا) فاء عطف أيضا ينعطف بها ما هي معه من الكلام على قوله : (أَإِفْكاً آلِهَةً دُونَ
الصفحه ٧٧ : وكلّهم يسبح لله بالحمد له والاعتراف بنعمه والإيمان
بجميع ما تعبد الله به خلقه ويستغفرون لمن في الأرض إلى
الصفحه ٩٥ :
والتأنيث ، فأجروا
ما لا يصح وصفه بالتّذكير الحقيقي ولا التأنيث الحقيقي مجرى غيره في العبارة
الصفحه ١٠٧ : منه ما يسقط به سخيف كلامهم ، وإن لم يكن مورده مورد
الحجاج عليهم.
ألا ترى أنّ من لم
يثبت القديم تعالى
الصفحه ١٨٥ : لها مزيّة على ما لا يتمكّن البتّة ، فبناؤها لما لها
في أوّل أمرها وحيث وجب أن تبنى على سكون لعدمها تلك