البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٤٩٨/١٦ الصفحه ٤٠٣ : : ما
أخطأت شيئا ، فمن أنا؟ قال : أنت برج بن مسهر عصرة المعور وثمال المحجر.
ثم قام أنيف بن
حارثة فقال
الصفحه ٥٠٦ :
الباب السّادس والخمسون
في ذكر الكواكب
اليمانية والشّامية وتميز بعضها عن بعض وذكر ما يجري مجراه
الصفحه ٣٣ : الأرض إله ، وساغ حذف العائد بطول ، وهي قوله في السّماء
إله وفي الأرض إله ، وهذا كما حكى عنهم ما أنا
الصفحه ٨٨ :
نشاهد له مثلا ولا
نظيرا أن ننفيه من أجل ذلك إذ كان يجوز أن نثبت بالأدلّة ما لا نظير له كما
مثّلناه
الصفحه ١٤٥ :
إذا طلع انتشرت
فخرج منها ما كان مختبئا في البرد ، لأنّ طلوعه في وقت الدّفاء ، والسّعود متناسقة
الصفحه ٢٧٤ :
لجمود الماء فيها
، ورمضان لأنّ الفصال كانت ترمض فيه. وأنشد :
المستغيث بعمرو عند
كربته
الصفحه ٣٤٢ : الماح من الدّاح. فالماح : صفرة البيض. والدّاح :
الذي يسمى قوس قزح. وهذه الدّائرة أكثر ما ترى باللّيل
الصفحه ٣٦٢ :
وحكي عن أبي عبيدة
قال : قلت لأعرابي : ما أسحّ الغيث قال : ما ألقحته الجنوب ومرته الصّبا ونتجته
الصفحه ٣٦٣ : فاهرمع المطر حتى ملأ الأودية ، فرعبها وبلغ السّيل النّجاء
حتّى لم ير إلّا الماء. وصهوات الطّلح فلم يمكث
الصفحه ٤١٤ :
و (البارح) ما جاء
من مياسرك فولّاك ميامنه ، فأحدهما راعى من نفسه ما كرهه والآخر راعاه من الماربة
الصفحه ٥٣٤ : السّواحر في عقد ما يبرمونه من سحرها. وهذا كما اعتقد في النّيران وهي كثيرة
ينسب بعضهم إلى العجم ، وبعضهم إلى
الصفحه ١٠٥ :
كنّا نعرفه ونألفه
ونشاهده ونتصرّف فيه ، وإذا كان الأمر على ما ذكرنا وحصل من الحكيم التّوقيت على
ما
الصفحه ١٩٤ :
وذكر بعض أصحاب
المعاني أنّ العيشة والعيش ليسا بالحياة ، ولكن ما يستعان به على الحياة واستدلّ
بقوله
الصفحه ١٩٧ : : (ما ذا قالَ آنِفاً) [سورة محمد ،
الآية : ١٦] وأمّا ما روي عن ابن كثير من قوله : أنفا فمجوز أن يكون
الصفحه ٣٥٤ :
فصل
في ذكر ما كانت العرب تفعله وقت إمساك القطر في الجاهلية الجهلاء
قال أبو المنذر
هشام بن محمد