البحث في رحلة ابن خلدون
٤٥٠/٢٧١ الصفحه ١٩٩ : »
، و «عباس» من المحدثين كثير ، وليس يريد ابن الخطيب أحدا منهم بعينه ، وإنما يقصد
إلى «الطباق» بين ضحاك
الصفحه ٢٠٨ : ، (٦) فارتداها ، وعمد إلى خيوط شعاع الشمس ، عند جانحة الأمس ،
فألحم منها حلّته وأسداها ، واستعدت عليه تلك المحاسن
الصفحه ٢٣٢ : الآلة ابن خلدون في آخر فصل البناء من مقدمته.
(٤) الحوافل : جمع
حافلة ، وهي الناقة الممتلئ ضرعها لبنا
الصفحه ٢٦٨ :
بتوزر ، (١) وجعل نفطة ، (٢) ونفزاوة (٣) من أعماله ، وأنزل ابنه أبا بكر بقفصة ، (٤) وعاد إلى تونس
الصفحه ٣٣١ :
يجمح بي مركب
الغرور ، أو يلج شيطان الدّعوى والزّور ، في شيء من الأمور. والله تعالى ينفع
مولانا
الصفحه ٣٤٨ : والخلقية إلى أن اجتمع له منهم عدد جمّ يناهز
الألف ، وكان مقيما بأحواز ذمياط (٥) في حماية البلاد من طوارق
الصفحه ٣٩٠ :
السّاسانية ، وملك بني (٣) يونان بالشام والمغرب إلى القياصرة ، كما ذكرنا ذلك كلّه
من قبل. وأصبحت الدولتان
الصفحه ٤٢ :
ووضع هذه المراجع
بهذه الصورة لا يدلك على شيء أكثر من أن مدلولات هذه الأسماء في ذهن العلامة
بروكلمن
الصفحه ٦٥ : عليه كتاب مسلم بن الحجّاج ، إلا
فوتا يسيرا من كتاب الصّيد ؛ وسمعت عليه كتاب الموطّأ من أوله إلى آخره
الصفحه ١٢٧ : شئت من نفوس عاطشة إلى ريّك ، متجمّلة بزيّك ، عاقلة خطا
مهريّك ، ومولى مكارمه نشيدة أمثالك ، ومظانّ
الصفحه ١٦١ : عنوة ، (٦) والاستيلاء علي ما يناهز خمسة آلاف من
__________________
(١) وبذة (Huete عرضها الشمالي ١٠
الصفحه ٢١٢ : ، من جياد الفحول. تاج (كتم) ، ابن الكلبي ص ٢٢.
(٢) أعوج (بلا لام) :
فرس لبني هلال ؛ تنسب إلي
الصفحه ٢٢١ : سهامه المسمومة ، وجلامده الملمومة
(٢) وأحجاره ، حتى فرعنا (٣) بحول من لا حول ولا قوة إلا به ـ أبراجه
الصفحه ٢٢٦ : السّعادة ، (٥) بوتر العادة ، إلى أهداف النعم المعادة ،
__________________
(١) النعائم : منزلة
من منازل
الصفحه ٣٠١ :
ومن نام في ليل
الشّباب ضلالة
سيوقظه صبح
المشيب إلى الرّشد
أما