البحث في رحلة ابن خلدون
٤٥٠/٢٥٦ الصفحه ٦٣ : مختصر ابن الحاجب الفقهي ، وعن تاريخ دخوله إلى المغرب ، وأثره في دراسة
الفقه المالكي هنالك ، وعمن شرحه من
الصفحه ٧٦ : بن شعيب
الدّكّالي ، وانقلبا إلى المغرب بحظ وافر من العلم. وأقاما بالجزائر (٣) يبثان بها العلم
الصفحه ١٠٥ : ، محمد بن أحمد الشريف الحسني ، (١) ويعرف بالعلويّ ، نسبة إلى قرية من أعمال تلمسان ، تسمى
العلوين ؛ وكان
الصفحه ١١٤ : (١)
هلا عطفت
صدورهنّ إلى التي
فيها لبانة أعين
وقلوب
فتؤمّ من أكناف
يثرب مأمنا
الصفحه ٣٣٠ : والسياسة يوسعون نطاق الحقّ إلى غايته
، ويطلعون وجه العدل سافرا عن آيته. ونصب في دست النّيابة من وثق بعدله
الصفحه ١٩٨ : :
(...
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى إِذِ اسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ
الْحَجَرَ ، فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ
الصفحه ٢٢٣ : الحرار ، (٢) وسلطت على هياكلها النار ، واستولى على الآلاف العديدة من
سبيها الإسار ، وانتهى إلى إشبيلية
الصفحه ٥٥ : أمية إلى
أزمان الطّوائف ، (٣) وانمحت عنهم الإمارة بما ذهب لهم من الشوكة.
ولما علا كعب بن
عبّاد
الصفحه ١٤٤ : ء زغبة بجموعهم
وظعائنهم ، من لدن تلمسان ، إلى بلاد حصين ، من بني عامر ، وبني يعقوب ، وسويد ،
والدّيالم
الصفحه ٢٠٣ :
مناصحة بني صنهاج
، (١) وفضح بتخليد أمداحهم كلّ هاج.
وأعجب به ، وقد
عزّز منه مثنى البيان بثالث
الصفحه ٢٣٨ : أيام الشتاء.
(٩) الفرا : الحمار
الوحشي ؛ وهو من أعظم ما يصطاده الناس ، وفي الكلام إشارة إلى المثل
الصفحه ٢٣٩ : الخير. (٤) ولما وقفنا بظاهرها المبهت المعجب ، واصطففنا بخارجها
المنبت المنجب ، والقلوب تلتمس الإعانة من
الصفحه ٢٧٨ : منه إلى
علاك جواهرا
مكنونة وكواكبا
لا تأفل (٣)
وجعلته لصوان
ملكك مفخرا
الصفحه ٣٥٠ : مماليك تورنشاه ، واستعلائهم بالحظّ من
السّلطان ، وسخطوهم وسخطوه ، وأجمعوا قتله. فلمّا رحل إلى القاهرة
الصفحه ٨٣ : السّلطان أساطيله من تونس إلى
المغرب ، وكان الشيخ في نزلنا وكفالتنا ، فأشرنا عليه بالمقام ، وثبطناه عن السفر