البحث في طلوع سعد السّعود
٧٠/١ الصفحه ٢٤٥ : أشهر وخلع نفسه في ربيع الأول سنة سبع وعشرين وألف (٢) وكان من أهل الفضل والعبادة ، والصلاح والإجادة ، لا
الصفحه ٤٢ : نقل المزاري
نفس عنوان الزياني ، وأغفل الموضوعات الأربعة الأولى ونقل حرفيا الموضوع الخامس
بحذافيره
الصفحه ٣٥٩ :
وصله سأله عن نفسه
ونسبه ، وعرّف بذلك دون شبيه وناوله مكتوب أبيه ، فأمرهم فورا بردّ ما أخذ له بأسره
الصفحه ٢٧ :
الأمير الراشدي المقاتلة (كذا) أسرها في نفسه وأضمر الفتك بمن سيظفر به من علماء
وأولياء غريس ، فكان بعد ذلك
الصفحه ٢٩ : : ويبدو أنه أراد أن يتقرب من السلطات الفرنسية بتوسعه في عهدهم
وفترتهم ، وتاريخ بلادهم فرنسا ، فأقحم نفسه
الصفحه ٣٧ : : المزاري نفسه وأبوه
الحاج محمد المزري ، وعمه مصطفى بن إسماعيل ، والدواير ، والزمالة ، والحشم ،
والعلما
الصفحه ٣٨ : بشخصية المؤلف نفسه ومستوى
ثقافته ، والفترة الزمنية التي أنجزه فيها. كل هذه الأمور والجوانب تتدخل في ذلك
الصفحه ٤٤ : فرنسا ، وأغرق نفسه في مواضيع
ليست في متناوله. وذلك رغبة منه على ما يبدو في التقرب من الإدارة الفرنسية
الصفحه ٤٥ : بعد الاحتلال الفرنسي
بمدة طويلة وبعد إنهاء الأمير عبد القادر المقاومة ، وقد ذكره صاحب الرسالة وفي
نفسه
الصفحه ٤٦ : فيها النيران وسجن جل سكانها ، فلربما بقي في نفس
القاضي البرجي شيء».
وقال كذلك : «وأقل
ما نستفيده من
الصفحه ٦٣ : القمرية في السيرة المحمدية ، أتمه في نفس العام ، ونعتقد أنه هو نفسه كتاب
: فتح وهران. لأن موضوعهما واحد
الصفحه ١٤٣ : الأولاد إدريس وسليمان ومحمد النفس الزاكية (كذا) وإبراهيم ويحيى ، وموسى
، هؤلاء باتفاق وعيسى على خلاف فيه
الصفحه ٢٢٩ : المصاف في كدية
الخيار وصبر الفريقان ثم انقضت جموع النصارى واختل مصافهم وقد ربط بعضهم نفسه
بالأحبال وربط
الصفحه ٢٦٥ :
وصلنا حجّ جمع
بالجهاد النفس
وجدنا سوسة
والمنستير قد سمعا
مدينة اللخمي
وجربة
الصفحه ٣٣٤ : الذين صدق
في وصفهم قول الشاعر ، الواصف لقومه ونفسه بالأمر الصائر :
إذا المرء لم
يدنس من اللوم