البحث في الموجز في تاريخ فلسطين السياسي
٥٤٩/٢٨٦ الصفحه ١٦ : إلى العراق. ويتضح من مخلفات هذا الإنسان المادية ، ومن الهياكل العظيمة
المتحجرة التي اكتشفت في المغاور
الصفحه ٣٠ :
والغنم والخنازير
والبقر. وبصورة ما ، اهتدى هذا الإنسان إلى زراعة القمح والشعير ، بعد أن كان
الصفحه ٣٢ :
الأوضاع الملائمة
لإنسان النيوليت لحل المشكلات الحياتية التي واكبت انتقاله من الترحال إلى
الاستقرار
الصفحه ٣٧ : القديم.
ويبدو أن صناعة
الفخار وصلت متأخرة إلى فلسطين ، وربما من سورية ، إذ تشير الدلائل المتوفرة إلى
الصفحه ٥٠ : مدن ـ الدولة. ولمّا كانت الكتابة ،
وبالتالي الدخول إلى عصر التاريخ ، تعبيرا عن هذا التطور ، أولا في
الصفحه ٥٥ : .
وإذا كانت المصادر
العراقية توفر لنا معلومات أكثر عن الداخل السوري ، نظرا إلى الصلات الوثيقة
بينهما
الصفحه ٥٩ : يشير إلى محاولتهم التقرب من السكان المحليين ، وحتى الاندماج فيهم.
وفي الفترة
الأخيرة ، يميل عدد من
الصفحه ٦٧ :
بداية الألف
الثاني قبل الميلاد ، تشير إلى عصر من الازدهار الكبير. والكثير من هذه المدن يقع
على طرق
الصفحه ٧٢ :
تحتمس إلى
مهاجمتها واحتلالها. وظل الصراع قائما بين ميتاني ومصر حتى سنة ١٤١٥ ق. م. ، إذ
عقد الطرفان
الصفحه ٨١ : آخر على نزولهم إلى مصر ، مقامهم فيها ، وخروجهم منها. وتروي التوراة أنه بعد
فترة ، استعبدهم الفرعون
الصفحه ٨٩ : ء عموما بنظرة من الاحتقار إلى الجماعات غير المستقرة ، والتي لا
يمكن السيطرة عليها وتنظيمها. وأطلقوا عليها
الصفحه ٩٧ : أدخل العبادات الأجنبية إلى مملكة إسرائيل ، والتي تنافس
ديانة يهوى على قلوب الإسرائيليين. كما تتخذ
الصفحه ١٠٦ : ، وأسقطوا السلالة الحاكمة فيها ، ونقلوا العاصمة إلى بابل القديمة ،
كتعبير عن ارتباطهم بماضي العراق. وسارع
الصفحه ١٢١ :
للملك أنطيوخوس سيدتس ، فزوّجه أخته ، وعينه حاكما على أريحا. ولعل الأهم من ذلك ،
أنه أرسل وفدا إلى روما
الصفحه ١٢٦ : ) ،
إلى أن تمّ تحريرها على أيدي الرومان ، فأعيد بناؤها كمدينة هلنستية.
١٥) بيسان (سكيتوبولس)
، وكانت