البحث في تاريخ واسط
١٩٤/١٦٦ الصفحه ٢١٠ : يدريك؟ قال : أتذكر يوم جئت
الى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فسألته ، فأعطاني. وسألت أبا بكر ، فأعطاني
الصفحه ٢١١ : ذراعا ونساؤهم يخرجون متخصرات الى شجرة في الجنة يقال لها طوبى
ينغمن بأحسن أصوات يسمعه الأولون والآخرون
الصفحه ٢١٢ : آية؟» قال : نعم. ادع ذاك العذق ، فنظر
الى عذق في نخلة ، فدعاه ، فجعل ينقر حتى قام بين يديه قال : قل له
الصفحه ٢١٤ :
عملنا من اراده ،
ولكن اذهب انت يا ابا موسى ويا عبد الله بن قيس ، فبعثه الى اليمن ، ثم اتبعه معاذ
الصفحه ٢١٥ : معا».
حدثنا أسلم ، قال
أخبرني محمد بن وزير ، قال : كان يزيد صديق ابي ، وكنا نختلف الى يزيد انا
الصفحه ٢٢١ : سفيان بن عيينة ، قال : ثنا هشام عن عروة عن أبيه ،
قال : كان أبو هريرة جالسا الى جنب حجرة (٤) عائشة
الصفحه ٢٢٣ : : قبيصة بن عقبة ، قال : ثنا سفيان عن رجل عن وهب بن
منبّه ، قال : في حكمة آل (١) داود ينبغي للعاقل أن لا
الصفحه ٢٢٤ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم. قال : «أله اخوة؟» قال : نعم. قال : «كلّهم أعطيتهم مثل
ما أعطيته». قال
الصفحه ٢٢٦ : بتلابيبه ، فقال : يا رسول الله ،
ما ترى في هذا المنافق؟ فقال : «دعه الى النار». وكان قيس فيمن ارتد فقتل
الصفحه ٢٢٩ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ان هذا اليوم جعله الله تعالى للمسلمين عيدا. فمن جاء
منكم الى الجمعة
الصفحه ٢٣٣ : فركعا ثم خرجا الى الصلاة. فذكر ذلك
ابو الدرداء لرسول الله صلىاللهعليهوسلم [٢٢٢] ، فقال مثل ما قال له
الصفحه ٢٣٦ : ضربت معهم بسيف ولا طعنت معهم برمح ولا رميت بسهم. ولكن ابي شكاني الى
رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فاخذ
الصفحه ٢٣٩ : أكتب عنه) ، قال : سمعت سفيان بن عيينة
يقول الزنا ذنب أحبّ الى الله تعالى ستره ، فرض في قتل المسلم
الصفحه ٢٤٧ :
، قال : صلّيت الى جنب ابي ، فطبقت ، فنهاني. فقال : يا بني ، كنا نفعله فنهينا
عنه.
حدثنا أسلم ، قال
الصفحه ٢٥٦ : أتاني (٤) من لبن احداهن. فالتفتت الى ، فقالت : أوجعنني يا أبا زيد.
فأكفيت الاناء ، ثم أتيت رسول الله