البحث في مفاهيم القرآن
٥٧٢/١٠٦ الصفحه ٣٥٥ : هذا
المعنى بالتدبّر في الآيات التي تصف الله تبارك وتعالى بالقيومية كما في قوله سبحانه : ( اللَّـهُ لَا
الصفحه ٤٤٣ : التذلّل ، لكن جميع هذه التعاريف ما هي إلّا نوع من التعريف بالمعنى الأعم ، لأنّ الطاعة والخضوع وإظهار
الصفحه ٤٥١ : ، لأجل وجود
المناسبة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي.
فلطالما يتردد في
لسان العرف بأنّ فلاناً عبد
الصفحه ٤٦٨ : البحث في هذا التعريف هو : « استقلال الفاعل » في فعله
وعدم استقلاله ، والتوحيد بهذا المعنى مما يشترك فيه
الصفحه ٥٦٤ : ، ومعنى ذلك أنّهم اعتمدوا على الأشكال والظواهر وغفلوا عن النيّات والضمائر.
وأنت أيها القارئ لو
وقفت على
الصفحه ٦٦٩ : (الأمر بين الأمرين).
التوحيد في
الخالقية من شعب التوحيد الافعالي.
ما هو معنى
الخالقية ؟
لماذا يؤكد
الصفحه ٣٦ : من الحقائق التاريخية والنفسية.
ثم يقول :
إنّ الفيلسوف معني
بمسألة العقيدة الدينية من حيث قدم
الصفحه ٣٦٩ : خارجية
وحقيقة عينية تقابل حقيقة النور وجوهره ، إنّما الظل هو : عدم النور ومعنى هذا
أنّه ليس للظل أو
الصفحه ٣٨٨ : ومختلفة للفظة الرب ، بل المعنى الحقيقي والأصيل للفظة هو : من بيده أمر التدبير والإدارة والتصرف ، وهو مفهوم
الصفحه ٣٩١ : ) علّة للتوحيد في الربوبية ، إذ يكون
المعنى حينئذ هو : أنّ الذي خلقكم هو مدبِّركم.
ج. ( قُلْ أَغَيْرَ
الصفحه ٤٢٦ :
للعبادة.
٦. الشيعة الإمامية
وتهمة التفويض.
٧. معنى الإلوهية وما
هو ملاكها ؟
٨. هل الاعتقاد
بالسلطة
الصفحه ٤٤٢ : ذينك الأصلين يدل على لين وذل ، والآخر على شدة وغلظ.
ثم أتى بموارد المعنى
الأوّل وقال :
من الباب
الصفحه ٥٧٢ : في أعمالها في الجملة ، إذ لا معنى لأن يعطيه الله القدرة ويمنعه عن الأعمال مطلقاً ، أو يعطيه القدرة
الصفحه ٦٥٦ : المجتمع البشري بالمعنى الجامع بين السلطة التشريعية التي لها حق التشريع والتقنين ، والسلطة التنفيذية التي
الصفحه ٤٩٣ :
بالمعبود
، وإلّا فإنّ المعبودية هي لازم الإله وليست معناه البدوي.
والذي يدل ـ بوضوح ـ
على أنّ