البحث في مفاهيم القرآن
٥٧٢/٩١ الصفحه ٤٠٤ :
° ما
معنى المدبِّرات في القرآن ؟
فإذا كانت الظواهر
الطبيعية وليدة عللها التي هي الموجدة
الصفحه ٤٥٩ :
ومعنى ذلك أنّ الذي
يستحق العبادة هو من كان إلهاً ، وليس هو إلّا الله ، وعندئذ فكيف تعبدون ما ليس
الصفحه ٤٦٥ : ء المتكفّل لتدبيره وتربيته ، وقد أوضحنا معنى الرب في الفصل الثامن.
وعلى ذلك تكون لفظة
العبودية في مقابل
الصفحه ٤٨٥ : ما ذكره صاحب المنار معنى ويختلف معه لفظاً ، فقال :
العبادة خضوع لا يحد
لعظمة لا تحد
الصفحه ٥٣١ : تصوروا أنّ كل نوع من التعظيم عبادة وشرك.
ولأجل ذلك جعل الكاتب
« العبادة » إلى جانب التعظيم وتصور أنّ
الصفحه ٥٦٠ : نهى الناس عن طلبها منه ، فغريب ، إذ لا آية
ولا سنّة تدل على النهي عن طلبها ، مضافاً إلى غرابة هذا
الصفحه ٥٩١ : دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا
الصفحه ٦٥٨ : إلى
ذلك بقوله :
( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّـهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا
إِيَّاهُ ذَٰلِكَ
الصفحه ٦٥٩ : ء » من إحدى شؤونه ، وما ذلك المعنى إلّا السلطة والإمرة والحاكمية بمفهومها الوسيع التي تقوم بالسلطات
الصفحه ٣١٢ : التركيب ، والكثرة العقلية ، والخارجية.
وقد اصطلح بعض العلماء
على التوحيد الذاتي بالمعنى الأوّل بالواحدية
الصفحه ٣٥٣ : سبحانه ، وهي الخالقية المستقلة غير المعتمدة على شيء ومن المعلوم أنّ الخالقية بهذا المعنى لا يقدر عليها
الصفحه ٥٦٢ :
لنجاح
حاجتهم ، ولولا ذلك لما كان لطلب الشفاعة معنى ، فإنّ الشفاعة مأخوذة من الشفع ـ كما قلنا
الصفحه ٢٣٨ :
أن يشرك في سجوده أو يمتنع من الخضوع أمامه تعالى ، وله يسجد كل ما عداه ؟!
وبعد أن تعرّفنا على
معنى
الصفحه ٣٣٢ : عليهمالسلام « الأمر بين الأمرين ».
٦. التوحيد في
الخالقية من شعب التوحيد الافعالي.
٧. ما معنى الخالقية
الصفحه ٣٥٠ : معنى الخالقية ؟
ماذا يراد من أنّ
الله سبحانه هو الخالق الوحيد وانّ الذوات والأشياء وما يتبعها من