البحث في مفاهيم القرآن
٥٧٢/٧٦ الصفحه ٣٨٦ : هذا المعنى
في كتب اللغة والقواميس الأُخرى.
° هل
للرب معان مختلفة ؟
إنّ وظيفة كتب اللغة
والقواميس
الصفحه ٢٢ :
تستمد
مشروعيتها من : « الإذن الإلهي » له بممارسة الحاكمية.
فما لم تكن مستندة
إلى هذا الإذن لم
الصفحه ٣٠ :
° معرفة
الله والفطرة
١. هزيمة التكنولوجيا
والحياة الآلية.
٢. اعترافات علما
الصفحه ٨٨ : طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ).
(١)
وهذا النوع من الكلام
وتوجيه الخطاب إلى
الصفحه ١٦١ :
معنى
الدور البديهي البطلان.
وأمّا الاحتمال
الثالث فهو كسابقيه في التهافت والبطلان ، إذ ليس هنا
الصفحه ١٦٣ : والمدبّرية ـ ليسا أكثر من واحد.
من هذا البيان يتضح
أنّ المقصود من « الإله » في الآية السالفة ليس هو مطلق
الصفحه ١٧٥ : لإنكار وجود الخالق.
ولأجل أن نعرف معنى
المصادفة ، وكيفية بطلانها علميّاً وحسابيّاً لابد أن نعطي شرحاً
الصفحه ٢٠٠ : يشهد بعد ذلك على سائر ما بعده في الواجب.
وإلى مثل هذا أُشير
في الكتاب الإلهي في قوله سبحانه
الصفحه ٢٤٣ : ينزّه شخص
أحداً عن النقائص والمعايب يقال : سبحه ، وقدسه.
إذن فينطوي التسبيح
على معنى التقديس والتنزيه
الصفحه ٢٥٣ : على معنى مجازي ، وندعي بأنّ ما قالته النملة كان بلسان « الحال » ، وذلك لأنّ سليمان تبسّم على أثر سماعه
الصفحه ٢٧٢ : والغرض نفيه عن ذاته ، فسلكوا طريق الكناية قصداً إلى المبالغة ، لأنّهم إذا نفوه عما يماثله وعمّن يكون على
الصفحه ٢٩٩ :
جسماً
ومحكوماً بالأحكام الجسمانية ، لأنّ معنى كون المسيح ولداً له سبحانه هو انفصال جزء منه سبحانه
الصفحه ٣١١ : سبحانه ببراهينه ، يتعين علينا الآن أن نستعرض « التوحيد الذاتي » من زاوية أُخرى ، وهي بساطة الذات الإلهية
الصفحه ٣١٩ : وأبوابه وجدرانه.
وفي هذه الصورة ، فإنّ
كل ما ينقش على جدران هذا البناء ، يضيف إلى جمال البناء جمالاً
الصفحه ٣٥١ : في مقاييسه في توضيح معنى الخلق بالمورد الأوّل أي التقدير ولم يذكر المورد الثاني اعتماداً بأنّ التقدير