البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٧/١٦٦ الصفحه ١٢٨ : مرور الزمن فتأخذ طريقها ـ في المآل ـ إلى البلى وتؤول إلى دنيا العدم ، فذلك هو الموت.
إذا تبيّن هذا
الصفحه ١٣١ : الإمكان المذكور لابد أن نشير إلى مثال مقنع في هذا المقام.
إنّ للفلاسفة في
تصوير « الإمكان » بياناً نشير
الصفحه ١٣٤ : على وجوده .. وذلك لأنّه ليس من طبيعته : الوجود ، وما ليس الوجود من طبيعته افتقر إلى علة موجدة واستمر
الصفحه ١٣٧ : إلى ما وهبه له ربّه وما أنزل وينزل عليه ـ ومن ذلك وجوده ـ إذ يقول :
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ
الصفحه ١٤٠ :
قبل أن نبيّن هدف هذه
الآيات لابد من الإشارة إلى عدّة نقاط تساعد على فهم مفاد هذه الآيات
الصفحه ١٤٧ : الموجودات ، ونعني النجوم والكواكب هل الهدف هو السير من النقص إلى الكمال ، أم العكس ؟
أمّا الثاني فليس
الصفحه ١٥٨ : : الاعتقاد بوجود الصانع.
وقد بحثت هذه المواضيع
الثلاثة في سورة « الطور » بنحو بديع.
ففي الآيات ١ إلى ٢٨
الصفحه ١٦٧ : في بيان مفاد
هذه الآيات لابد من الإشارة إلى عدّة نقاط :
١. أنّ الهدف الأصلي
للآيات القرآنية هو
الصفحه ١٧٣ : ). (١)
فالآية تقول :
الآن وأنتم ترون آثار
تلك القدرة الإلهية ظاهرة في عالم الخلق ساطعة في دنيا الطبيعة ، فلم
الصفحه ١٧٦ : صخرة وتسقط عدة مرّات من فوق جبل ، وتتحول فجأة ـ وبعد اصطدامها المكرر بالصخور ـ إلى تمثال إنسان معين
الصفحه ١٩٢ : سبحانه وإلى صفاته وأفعاله ، ثم يختمه في الكائنات ، وسوف نشير في الفصل التالي إلى « برهان الصدِّيقين » على
الصفحه ١٩٩ : الوجود ، ولكن في الرتبة الثانية.
٣. وأمّا أن يكون
الثاني قائماً بالثالث فالرابع فالخامس إلى غير نهاية
الصفحه ٢٣٦ : المطلقة للأرادة الإلهية النافذة في مجال التكوين.
إذ « الإكراه » إنّما
يتصور عندما يملك الشيء إرادة
الصفحه ٢٥١ : إلى أغلب الناس ، لأنّ أغلبهم لا يفقهون هذا التسبيح ، ولا يمنع ذلك من أن يفقهه بعض العارفين الذين
الصفحه ٢٥٨ : ناظرتين إلى أمر آخر وهو : أنّ عظم مكرهم بلغ إلى حد يمكن أن تنقلع به الجبال وتنشق السماء والأرض ، والإزالة