البحث في خطرة الطيف
١٤٦/٧٦ الصفحه ١١٠ :
قد استدار بها
لحلق السور الأمر العجاب ، والقطر الذي يحار في ساحته النجاب ، فضرب منه على
عذارها
الصفحه ١١٤ : ،
عنصر الدعوة ، وأولياء الدولة المرينية ، وحلفاء الطاعة المخصوصين برعي الجوار ،
والاستماتة من دون الحرمة
الصفحه ١١٦ : درج الجبل ، وانتحينا طريقه من السفح ، وهي تركب ضفّة الوادي
الملتف بعادي شجر الجور والطرفاء وشجر الخلاف
الصفحه ١٤٧ :
والله يتجاوز عمّا
جرت من نكير ، فهو الذي يؤاخذ بما كسبت الأيدي ويعفو عن كثير.
ورحلنا من الغد في
الصفحه ٢٣ : رقم ١٧٥٥ وتقع في ١٥٩ ورقة من الحجم الكبير ، كل
ورقة تحتوي على تسعة عشر سطرا مكتوبة بخط مغربي لا يقرأ
الصفحه ٣٥ :
، فحباها الله من بلدة (أنيقة) (٨١) الساحة ، (رحبة المساحة) (٨٢) ، نهرها مطرد ، وطائرها غرد ، تبكي السحاب
الصفحه ٣٩ : على
الياقوت أجفان لؤلؤ
وصاغ على
المرجان طوقا من التبر
حديد شبا
المنقار داج
الصفحه ٤٢ :
وأما الثانية
فيكفي من البارق شعاعه ، وحسبك من شر سماعه ، ويسير (١٥٦) التنبيه كاف للنبيه. فقال : لست إلى
الصفحه ٤٣ : ) من أمر الهنا (١٦٢) ما ارتكب فلم تجف له قطره ، ولا خطرت بباله للصحو خطره ،
فسئمنا ذلك العارض الهطال
الصفحه ٤٥ :
وثق بنجدته ، وكثر
المستشار ، ووقع على طريق قيشر (١٨١) الاختيار ، وانتدب من الفريق ، إلى دلالة تلك
الصفحه ٤٩ :
التقديم ، ما شئت
من ساحة طيبة الأديم ، رحيبة كصدر الحليم ، متناسبة الوضع بتقدير العزيز العليم
الصفحه ٥٢ : من توقع فراقنا (٢٥٩) شاكية (واستقبلنا (٢٦٠) الوادي نجعله دليل تلك الطريق ، ونتبعه (٢٦١) في السعة
الصفحه ٥٨ :
تتفاضل بها البلدان ، وتتفاخر منها به الأخوان ، وتعرفه حتى الولائد والولدان ، هي
: المنعة والصنعة والبقعة
الصفحه ٧٠ : والميلاد ، فعدت من بلاد الهند والصين
بالعقل الرصين ، وحذقت بدار قسطنطين كتاب اللطين (٣٤١) ودست مدارس أصحاب
الصفحه ٨١ : في المحول صقيلة ، وسماؤها بخيلة ، وبروقها لا تصدق منها مخلية ، وبلالة
النطية منزورة العطية ، وسعرها