الصفحه ١٨٤ :
ومن أهم الكتب
القديمة في الشام مصحف سيدنا عثمان الذي أرسله عام ثلاثين للهجرة إلى دمشق ليكون
الصفحه ١٩٥ : :
من أهم الخزائن في
الشام خزانة المسجد الأقصى في القدس وفيها نصف مصحف قديم بخط كوفي كتب عليه «كتبه
محمد
الصفحه ١٩١ : الذي في الجامع الأموي سنة (٤٦١)
ودثر ما كان فيه من الكتب والمصاحف. وربما حرق فيه المصحف العثماني القديم
الصفحه ٣١ : بدلوك على جبل من جبالها
بدير يعرف بدير سليمان من أحسن بلاد الله وأنزهها ودعا بطعام خفيف فأكل وشرب ثم
دعا
الصفحه ٤٣ : حمص مارا بها دعاه فتى من أدبائها إلى دير ميماس ودعا معه أشجع السلمي
فجلسوا يشربون وأبو نواس ينشدهم له
الصفحه ١٧٩ : والإنكليزية في منطقتي سورية وفلسطين بابا إلا وطرقتاه لنشر الدعاية في
الممالك الأجنبية عن آثار الشام ومكانتها
الصفحه ٢٥٥ : أئمتهم المستورين ، فإن له من الرتبة عندهم فوق
ما لغيره من الدعاة القائمين بعده. واشتهر من دعاتهم رمضان
الصفحه ٢٥٨ : ما كانوا يقفون على
أكثر من الدرجة الأولى أو الثانية من الأسرار ، والدعاة يصلون إلى الدرجة السادسة
إلا
الصفحه ٢٦٣ : يدعي علم المغيبات ، وكان من دعاته رجلان
عجميان من دعاة الباطنية يقال لأحدهما محمد بن إسماعيل الدّرزي
الصفحه ٣٣٠ : قلوب دعاة الإصلاح
وحماة الحوزة كيف يوجه اللوم على من كان دون طبقتهم؟ ومما يسوء أن كان أقرب الناس
إلى
الصفحه ٣٤١ : باسمي واسم ثلاثة من أرباب الصحف
في الشام ، والثاني باسمي فقط. وهما من كتب الدعاية السمجة في الحرب
الصفحه ١٦٢ : بمعلومه على الضعفاء المقيمين
به وهو في كل شهر مائة درهم لاغتنام الأجر والدعاء اه.
وفي حماة اليوم
مستشفى
الصفحه ٢٢٤ : ودعاها كنيسة (متى ١٦ : ١٨) ألفها
من الاثني عشر رسولا (متى ١٠ : ٢ ـ ٥) ثم من الاثنين والسبعين تلميذا (لوقا
الصفحه ٢٦٨ :
وعلي بابها» يشير إلى أنه واسطة السعادة الأبدية ، ثم دعا نفسه «الباب» ومعنى
الباب عند الشيعة نائب المهدي
الصفحه ٢٦٩ : خرجت إلى
خراسان فالتقت في رشت بالبار فروشي أحد الدعاة ومعه جند من البابية فبعثا مناديا
ينادي «عجلوا