البحث في كتاب المزار
١٩٩/٩١ الصفحه ١٤٧ : والعمرانية ، لكنّ السلطة الظالمة لم تدعه
يكمل مشواره ، حيث قضت عليه بالقتل سنة ١٤٠٢ ه / ١٩٨٢ م ، فذهب إلى
الصفحه ١٥١ : ء وحجارة وخزف أشبه شيء بالبلد الدارس القديم ، كما إطّلع على
آثار تخطيط دور وحوانيت مقسّمة إلى جانب المرقد
الصفحه ١٥٤ : زبيد من المذهب
السنّي إلى المذهب الشيعي إلّا أنّ رواية تشيّعهم بقيت متناقلة لدى بعض المطّلعين
، دون أن
الصفحه ١٥٧ : المزيديّة. ومن يومئذ اشتهر المرقد الشريف بالاعتبار والثبوت ، وازدلفت
الإمامية إلى زيارته ، والتبرك به
الصفحه ١٥٨ : يكتب لي تلك الحكايات الآتية
المنسوبة إلى والده المعظّم التي سمعتها من الجماعة ، فإنّ أهل البيت أدرى بما
الصفحه ١٥٩ : على محمد وآله وصحبه ، يقول
الأقل الفقير إلى رحمة ربه محمد الحسيني القزويني ، إني قد رويت هذه الكرامات
الصفحه ١٧٣ : .
نسب البحّاثة
الشيخ يونس السامرائي ، كما ورد في كتابه (الدور) قبرا في الدور إلى السيد محمد بن
الامام
الصفحه ١٨٣ : الرواية القائلة أنّ أمّ الامام زيد (وإسمها حوراء) هي أم ولد
أهداها المختار بن يوسف الثقفي إلى الامام علي
الصفحه ١٨٦ : كانت باب الكوفة للخارج إلى الشام والمدائن وكربلاء.
فناسب أن يكون
الصلب في الموضع العام ، أو بالقرب
الصفحه ١٩٦ : عثمان بن سعيد يتّجر بالسمن فلحقه لقب السمّان ، كما
لقّب بالعسكري نسبة إلى أرض العسكر (سامراء).
توفي
الصفحه ٢٠٣ : ) ، وعليه شباك من الخارج إلى يسار
العابر من الجسر.
وذكر حرز الدين
أنّ مرقده ببغداد جهة باب الكوفة (الرصافة
الصفحه ٢٠٤ :
(٧) أبو الفتح
الكراجكي
الكراجكي (نسبة
إلى كراجك قرية على باب واسط) : هو القاضي أبو الفتح الشيخ
الصفحه ٢١٠ : ، ومن أورع فضلاء أهل زمانه وأتقنهم وأثبتهم وأجلّهم ، وهو
أول من قسّم الأخبار إلى أقسامها الأربعة
الصفحه ٢٣٠ :
طاووس ، وعدّ منها
قبر الشافيني (من غير هاء). ومن هنا يغلب على ظني ، بل يترجّح لديّ أنّه منسوب إلى
الصفحه ٢٣٤ : ، قرب الحلّة) ، يقع مرقده بين البساتين على جانب الطريق المؤدية إلى
مدينة طويريج (الهندية).
زاره حرز