البحث في زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة
١٤٨/١٦ الصفحه ٣٣٦ :
الْعَوْدَ إلَيهِ
بَعْدَ الْعَوْدِ ، بِرَحْمَتِکَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي
الصفحه ٣١ :
(وَحُقُوقِ رَسُولِ اللهِ). وَسُئِلَ عَنْ ذَلِکَ فَقَالَ : حَقُّ الْحُسَينِ (ع)
مَفْرُوضٌ عَلَي کُلِّ مُسْلِمٍ
الصفحه ٥٤ : ، وَلَکِنَّ اللَّهَ صَنَعَ
ذَلِکَ فِي غَيرِ الْحَرَمِ؟ (١)
٢١ ـ وَقَالَ الْإمَامُ جَعْفَرُ بْنُ
مُحَمَّدٍ
الصفحه ٦٥ : الدُّنْيا وَالْآخِرَهِ
إلَّا أعْطَاهَا إياهُ. قَالَ قُلْتُ : هَذِهِ وَاللَّهِ الْکَرَامَهُ قَالَ لِي :
يا
الصفحه ٦٩ : ،
فَتَزُورُهُ فِي کُلِّ شَهْرٍ؟ قُلْتُ : لَا. قَالَ : فَتَزُورُهُ فِي کُلِّ
سَنَهٍ؟ قُلْتُ : قَدْ يکُونُ ذَلِکَ
الصفحه ٨٦ : الْکُوفَهِ؛ وَذَلِکَ لِأنَّ قَبْرَ عَلِي (ع) فِيهَا ، وَأنَّ إلَي
لِزْقِهِ لَقَبْراً آخَرَ (يعْنِي
الصفحه ٩٠ : ذَلِکَ بِهِمْ. (٣)
٢٢ ـ عَنْ مُعَاوِيهَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ
: إسْتَأْذَنْتُ عَلَي أبِي عَبْدِاللَّهِ
الصفحه ٩١ : أفْئِدَهً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إلَينَا؛ إغْفِرْ لِي وَلِإخْوَانِي
وَزُوَّارِ قَبْرِ أبِي الْحُسَينِ
الصفحه ٩٢ : وَلَمْ أحُجَّ. فَقَالَ لِي : مَا أقْرَبَکَ
مِنْهُ فَمَا الَّذِي يمْنَعُکَ مِنْ إتْيانِهِ؟ثُمَّ قَالَ : يا
الصفحه ٩٦ : اغْتَسَلَ
فِيهِ ، وَتَوَضَّأ وَزَارَ الْحُسَينَ (ع) کُتِبَ لَهُ ذَلِکَ الثَّوَابُ. (٢)
٣٠ ـ قَالَ
الصفحه ١٥٨ : الدُّعَاءَ بِتَعْجِيلِ
الْفَرَجِ فَإنَّ ذَلِکَ فَرَجُکُم ، وفي کتاب مکيال المکارم : ٢ /
٤٦ قال : ورأي بعض
الصفحه ٢١٩ :
، وَمَؤُنَهَ مَا أخَافُ مَؤُنَتَهُ ، وَهَمَّ مَا أخَافُ هَمَّهُ ، بِلَا
مَؤُنَهٍ عَلَي نَفْسِي مِنْ ذَلِکَ
الصفحه ٢٩٧ : (١)
، رَفَعَکُمُ اللَّهُ مِنْ أنْ يقَالَ : رَحِمَکُمُ اللَّهُ ، وَافْتَقَرَ إلَي
ذَلِکَ غَيرُکُمْ مِنْ کُلِّ مَنْ
الصفحه ٣٠٦ : الْقَائِمُ بِأهْلِ ذَلِکَ ، فَهُوَ مِنَ الْفَائِزِينَ ، وَإنْ
خَسِرَ فَهُوَ مِنَ الْهَالِکِينَ.
اللَّهُمَّ
الصفحه ٣٤٤ : تَرُدَّنِي خَائِباً ، فَإنِّي ضَعِيفٌ ، فَضَاعِفْ لِي وَعَافِنِي
إلَي مُنْتَهَي أجَلِي ، وَاجْعَلْ لِي فِي