البحث في تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام
١٧/١ الصفحه ١٠١ :
لم يكن عمل ، فإن قبر النبى صلىاللهعليهوسلم يتنزل عليه من الرحمة والرضوان والملائكة وله عند الله من
الصفحه ٣٥٠ : الإلهية
المتنزلة عليهم من سحائب الرحمة واشتغلوا بما يترتب عليها من الأحوال السيئة وهم
فى ذلك بين صلاة
الصفحه ٤٥ : أنهارا فقد أزف الأمر أى قرب إلى غير ذلك ، وقد روى في وهيب بن
الورد المكى ـ رحمة الله عليه ـ أنه قال : كنت
الصفحه ٨٧ : غطاء كان لنا فسترته
على العرص ، فلما جاء استقبلته فقلت السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته
الصفحه ١٣٢ : يدرك الوالد من الرحمة ، ثم إن غلامين من العمالقة الذين كانوا بعرفة
لما نظروا للماء والعريش نزلا وكلما
الصفحه ١٦٥ :
بالمستجار
استجار قلبي
لما أتاه منهم
أعادى
يا رحمة الله
للعباد
الصفحه ١٧٣ : ء ابنه فهو محل الرحمة انتهى. لكن فى قول
الزركشى أن المفدى إسماعيل مع كون الذبح بالصخرة قول ملفق من قولين
الصفحه ١٨٣ : ، ومن عليه بفداء ابنه فهو محل الرحمة. انتهى المقصود منه.
وهذا فى غاية
الغرابة فإن الفداء وقع بأرض
الصفحه ١٨٨ : نظر الرحمة فجمد نصفها فخلق منه العرش فارتعد العرش فكتب عليه لا إله إلا
الله محمد رسول الله فسكن العرش
الصفحه ٢٠٤ : يكون التفضيل لذلك وقد يكون لأمر أخر فيهما ، وإن لم
يكن عمل فإن القبر الشريف ينزل عليه من الرحمة
الصفحه ٢٢٠ : ، فيتضرعون ويبكون إشفاقا لغضبه فكانوا بالعرش ثلاث ساعات
فنظر الله تعالى إليهم فنزلت الرحمة عليهم ، فوضع الله
الصفحه ٢٤٥ : الله عنه ـ وكان ختوما يواصل الخمسة عشر يوم وأكثر قواما طويل الصلاة وصولا
للرحم عظيم الشجاعة قوى قسم
الصفحه ٢٤٧ : وبالت الطلاب
على سوارى المسجد. انتهى كلام القرطبى ـ عليه رحمة الله تعالى ـ. وسبب أمر يزيد
بذلك على ما
الصفحه ٢٦٨ : ذكرته والذى يدل على تقدم رحمة الله تعالى أن ذا القرنين حج
ماشيا فسمع به إبراهيم صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٨٩ : المنذر وابن أبى حاتم عن
سعيد بن جبير قال : الحجر مقام إبراهيم لينه الله له فجعله رحمه وكان يقوم عليه