البحث في الأزمنة والأنواء
٤٥/١٦ الصفحه ١٣ :
الصوم رمضان مثلا يدور في فصول السنة ، ولا يأتي في زمن معلوم لا يحول عنه
في كل عام.
فكبس العرب
الصفحه ١٨ : ، لا يعول عليها في هذا الباب.
وكتاب الأنواء لابن قتيبة ، وهو مطبوع متداول في هذه الأيام ، يقوم وحده
الصفحه ٢١ : شمال إيران إلى الغرب. حتى غدت
الأزمنة والأنواء المعروفة على مذهب العرب القدامى شيئا ساذجا بسيطا ، لا
الصفحه ٢٢ :
المحدث) ، وهو مستمد من علوم الهيئة والنجوم ، لا ريب.
وقد اتبع أبو
إسحاق ابن الأجدابي خطة الإيجاز في
الصفحه ٢٥ : . والفصول وأوقاتها مثلا من المعارف الأولية البديهية التي لا يسع
أحدا من الناس جهلها في حال من الأحوال. وهي
الصفحه ٢٦ : العرب إلى اليوم ، وقد أصبحت ملكا لهم ، لا ينزع منهم
إلا الأبد.
الصفحه ٢٩ :
العلمية في طرابلس الغرب ، بلد ابن الأجدابي ، كانت ضيقة الحدود ، لا
تستدعي منه التطويل والتفصيل في
الصفحه ٤٤ : . وكانت شهورهم حينئذ غير
دائرة في الأزمنة ، كان لكلّ (٢) شهر منها زمن معلوم لا يعدوه. فهذا كان فعل
الصفحه ٤٦ : كالغرّة في وجه الفرس. ثم لا ينقضي الشهر عندهم
حتى يروا الهلال كرّة أخرى ، فيبتدئون حينئذ شهرا ثانيا.
قال
الصفحه ٥١ : لا. ثم زد عليه أربعة ، وألق
مما (١) يجتمع سبعة إن كان فيه أكثر ، وما بقي فاحفظه. ثم استخرج أسّ السّنة
الصفحه ٥٢ : .
__________________
(١)
في الأصل المخطوط بعد هذا : إلى وقت حلولها بأول جزء من برج الحمل ، وهي زيادة لا
لزوم لها ، ونراها من
الصفحه ٦٦ : ـ ١٢١ ، والأزمنة ١ / ٢٢٠ ـ ٢٢١.
ومن هذه البروج
ما يشاكل اسمه صورته ، ومنها ما لا يشاكل اسمه صورته
الصفحه ٦٧ : الكواكب ...) ونرى أن النقص هاهنا لا يعدو بضعة سطور على
الأغلب.
الصفحه ٦٨ : بنات نعش. وبه تعرف القبلة ، وبه يقع الاستدلال ، لأنه لا يزال. وهذا
الجدي ليس الجدي المعروف في البروج
الصفحه ٦٩ : يغالط فيما لا يخفى. أنظر مجمع الأمثال ١ / ٢٩١ والأنواء
١٤٨.
(٢)
في الأصل المخطوط : يغيب ، وهو غلط