البحث في تاريخ اليمن
٤٠٥/١٦ الصفحه ٣٣٤ : ، وعلى ذلك فالعبارة التي وردت في المتن
تنطبق على أسلاف أبي الجيش.
حاشية
[١٠٧] : رواية ابن
خلدون عن
الصفحه ٤١٥ :
عبد النبي بن
علي بن مهدي : ١٨٠ ، ٣٢٢ ـ ٣٢٧ ، ٣٤٥ ، ٣٩٠
عبد الواحد
بن جياش : ١٢٣ ، ١٢٤
الصفحه ٥٦ : بينهما عدة
وقائع منها : يوم رمع ، ويوم فشال ، وهما على نجاح ، ومنها يوم العقدة ، وهو على
نفيس ، ومنها يوم
الصفحه ١٢٩ : مشهودا بينه وبين
القائد أبي محمد مفلح) (٤) وكان لمفلح على أهل زبيد (٥) ، وقد اشتجرت فيه سبعة أرماح ، وهو
الصفحه ٢٨٨ :
إقليم ، ويراعون فيهم اللياقة الجسمانية والعقلية ، على أن الأفضل أسقط
العنصر الوطني من حسابه ، وراح
الصفحه ٢٩٤ : إلى السيدة في أيام الصليحي ، فلما قتل الداعي علي بن محمد الصليحي (٢) في التاريخ المذكور أولا ، تغلب
الصفحه ٢٩٥ :
تغلبوا على الربع المذكور أولا ، ولم يزل كل واحد منهما موال لابن عمه حتى
توفي أبو السعود وولي جهته
الصفحه ٢٩٨ : ، أما تمامه
فنورده من بعد ، ويلاحظ أنه محرف (٢).
أعلى الممالك
ما يبنى على الأسل
الصفحه ٣٠٤ : أمير وحاظة ، وعلي بن معن أمير عدن ، وابن
الكرندي أمير المعافر.
حاشية
[٧٣] : من المرجح أن
الخليفة الذي
الصفحه ١٩ :
تاريخ حصولها عليها إلى سنة ١٨٨٦ كما هو مدون بغلافها الخارجي.
ولقد نعجب حين
نتبين أن الكتاب كان
الصفحه ٥٨ : ، وكان أحدهما قال : بنو
وائل أفضل على الإطلاق. وقال الثاني : بل هم وقريش في الشرف ، فقلت لهما : «إن
رسول
الصفحه ١٣٩ :
سبأ بن أبي السعود وعلي بن أبي الغارات الزريعيين. فلما خرج مفلح من زبيد
على ليلة ، ثار محمد بن فاتك
الصفحه ١٦٤ :
على اليمن فيروز ، فيمن إليه من الأبناء ، وأمر الناس بطاعته فقاتل قيس بن
مكشوح وهزموه [١٠٤]. ثم ولى
الصفحه ١٧٩ : ، من سواحل زبيد. وهو علي بن مهدي الحميري ، كان أبوه مهدي معروفا
بالصلاح والدين ، ونشأ ابنه علي على
الصفحه ١٩٢ :
هود عليه السلام. وفي وسطها جبال شبام ، وهي في الإقليم الأول. ولبعدها عن خط
الاستواء ثنتا عشر درجة. وهي