البحث في تاريخ طبرستان
٣٩٤/١٥١ الصفحه ٣٤٢ :
الممكن فى الأحكام
بمصالحك وفق ما تشتهيه ، وكان إسماعيل الحبشى قد قتل فى جرجان آنذاك واختار جيشا
الصفحه ٣٤٦ :
أصفهان ودخل جميع جند شهريار كوه فى طاعة علاء الدولة وبعث السلطان فأخذ الخزائن
والدواب وكل ما يخصه وقال
الصفحه ٣٥١ : إلى موطنه ، ثم تحرك الإصفهبد بعد ذلك إلى ليشكوه
وأمر بالقلع والحرق فقتلوا ما بين مائتين إلى ثلاثمائة
الصفحه ٣٦٧ :
وإننى أتقدم بعد
هذا بمنتهى الإخلاص والعبودية ، وسأجتهد فى إنفاذ كل ما يأمر به الإصفهبد وكان
الصفحه ٣٧٥ : الأبد وأعطت ما تبقى معها من أموال إلى الفقراء وتوفيت وعند ما وصلت
رسالتها إلى الإصفهبد حزن وبكى كثيرا
الصفحه ٣٧٧ : أستولى عليها أيضا ولتأمر
بسحب العميد ورئيس الشرطة وعند ما رأى عباس عداوة وخصومة الإصفهبد له رأى مصلحته
فى
الصفحه ٣٨١ :
سلطنة نصير الدولة
شاهنشاه غازى رستم بن على وكانت أربعة وعشرين عاما
عند ما يأس
الإصفهبد علا
الصفحه ٣٩٣ :
للترك فاشتروا
ثانية من ذلك التركى وحاصر منطقة" بيروزكوة" وعند ما علموا أنهم لن
يقدروا على حوزتها
الصفحه ٤٠٠ : الأب
والأخوة عند ما يفرغون من الضيافة سيذهب كل منهم إلى قصره فأمر ابن الحرام هذا
وغير المسلم بقطع رقاب
الصفحه ٤٠٥ : الشاه أردشير بقتل علاء الدوله
ناحية" ترجى" وقد نظموا فى رثاء والدهم ما يلى :
ـ أيها الشيطان
أطل برأسك
الصفحه ٤٠٨ : كيا الكبير ، ودخل باحرب" لارجان مرزبان"
فى الخدمة وعند ما عاد إستندار أحضره إلى" سارى" وذات ليلة أحضر
الصفحه ٤١٣ : العقوبة
، فقال أيها الشيخ : إنى فعلت لأجله ما لم يفعله أحد فى كل الدنيا من أفضل خدمة
فقال له يا" مرزبان
الصفحه ٤١٦ : الملك الشهيد فى"
كوشكه بن وآسياوو" فرحل ليمضى إلى" فريم" وعند ما بلغ حدود"
شارمام" أرسل المؤيد رسولا مع
الصفحه ٤١٧ : ، ولو قيل بأن شخص ما قد نظر إلى أحدهم أو داعبه
كان يأمر بتعليق الاثنين ولم يكن لمخلوق قط جراءة أن يقيم
الصفحه ٤٢٧ :
، والمحيطين بك ، حتى تصل داخل" تميشة" فإذا ما صرت داخل الرباط أعلنه ،
والبس ثوب العزاء وادخل إلى بلاطنا