البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
٦٣/٣١ الصفحه ٩٢ : . ط.
وأثبته عن د. «بذّر بفتح الذال وراء بوزن فعّل : اسم بئر : وهي بمكة لبني عبد
الدار». معجم البلدان (بذر
الصفحه ١٠٢ : : ٥٠ ، وانظر إصلاح المنطق : ١٣٢ ، «والفرزّ كعتلّ : العبد الصحيج ،
والفارز : جدّ السود من النمل» القاموس
الصفحه ١٠٨ : ببطن إضم» معجم البلدان (بلاكث). وقال الزبيدي : «وبلاكث قال بعض
القرشيين هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن
الصفحه ١٢٢ : .
(٩) في الأصل. ط : «الحبل»
، تصحيف. وما أثبت عن د. «والجرّ : أصل الجبل وسفحه» ، والجمع جرار ، وفي حديث عبد
الصفحه ١٥٠ :
تعالى : (وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ)(١) ، والمراد كلّ عبد مؤمن ، ومثل ذلك ليست الصفة فيه
بمصحّحة للابتدا
الصفحه ١٧٢ : ،
ونقل عن العبدي وأبي البقاء وابن يعيش أن المجوز لدخول الفاء مع إنّ سيبويه خلافا
للأخفش ، انظر شرح
الصفحه ١٧٤ : طريق الأولى ، مثل «نعم العبد صهيب لو لم يخف
الله لم يعصه» (٣) ، وقوله (٤) :
ومن هاب
أسباب
الصفحه ١٩٥ :
حبس الغضبان بن القبعثرى (١) ، ثم جاء كتاب عبد الملك بأن يطلق كلّ مسجون ثمّ (٢) أحضره ، قال
الصفحه ٢٠٣ : ط : «فكان».
(٣) انظر المقتضب : ٣
/ ٢٢٦.
(٤) هو سحيم عبد بني
الحسحاس ، والبيت في ديوانه : ١٦ والكتاب
الصفحه ٢٠٩ :
يكون الضمير لعبد الله ، وإذا بطل أن يكون لعبد الله تعيّن أن يكون ضميرا
للمصدر ، ويكون «عبد الله
الصفحه ٢٢٢ : المضمر](٤) ، فإذا أورد عليه «يا عبد الله» و «يا رفيقا بالعباد»
وشبهه أجاب بأنّ فيه مانعا مع (٥) السّبب
الصفحه ٢٢٥ : ، وله وجه من القياس إذا نوّن
وطال كالنكرة». الكتاب : ٢ / ٢٠٣.
(٨) هو عبد يغوث
الحارثي كما في الكتاب
الصفحه ٢٣٥ :
عبد القاهر الجرجاني والفخر الرازي انظر : ارتشاف الضرب : ٣ / ١٢٢ ـ ١٢٣ ،
والأشموني : ٣ / ١٤٣ وشرح
الصفحه ٢٥٢ : ذكرنا ، ولا فرق بين أن يكون
علما أو كالعلم ، وعلى ذلك نزّل «وا من حفر بئر زمزماه» منزلة قولك «وا عبد
الصفحه ٢٧٤ :
الحارث بن عجرة بن عبد الله بن يقظة من بني سليم ، حضر العطاء في أيام عمر فأعطاه
، معجم الشعراء : ٤٥٩ ـ ٤٦٠