البحث في خزانة التّواريخ النجديّة
٢٨٧/١٠٦ الصفحه ٣٧٤ : ، علاوة على ذلك أن هذا الجيش الكثيف لا يوجد فيه أكثر من أربعمائة ذلول لا
تكاد تكفي لحمل أمتعتهم ، وبقية
الصفحه ٣٧٦ : العمل لا يمكن أن
تأمن جانب ابن سعود وأهل القصيم ، قال ابن رشيد : ما رأيت هو الصواب ولكن لا يمكن
تنفيذ
الصفحه ٣٨٠ : عدم ثقته بأهل البلاد لأنه رأى منهم ما يؤخذ ظنه ، وقال : لا يمكنني
الإقامة في بلد هذه حالها ، وسار نخل
الصفحه ٣٨٣ : فصارت
مراكز المهاجمين مكشوفة لا يستطيعون التقدم فتقدم قسم من الذين عند بيت علي السليم
ودخلوا مسجد الجامع
الصفحه ٣٨٥ : بيوتهم ونهبوها ، وما كان ابن سعود والسليم يقصدون هذا
الأمر ، ولكن دائما في مثل هذه الحالة يصحبها حوادث لا
الصفحه ٣٩٩ : وجنوده على تلك الأموال التي لا تقدّر ، فقد أخذوا أكثر من أربعة أيام ينقلون
من هذه الغنائم من الأمتعة
الصفحه ٤٠٠ : والطاعة ، ويرجوها أن لا تسمع كلام الأعداء والمغرضين والذين يصورونه عاصي
على الدولة ، وخارج عن طاعتها لعله
الصفحه ٤١٠ : المضرّات التي لا ثمرة لها غير التفريق
والتشتيت ، لوجب أن يكون ذلك حاجزا قويا بين أرباب الحل والعقد ، وبين
الصفحه ٤٢٨ : لا
يؤاخذهم ، وكرر الرجاء أن يمدهم بالمساعدة قبل أن يتمكن ابن رشيد من القصيم
فتخسروه معا.
فوصل كتاب
الصفحه ٤٤١ : الدولة توكل أمورها إلى مثلك ما كان العرب يا سامي
ليطيعون صاغرين ، وأقسم بالله لو لا أنك ضيف عندنا لما
الصفحه ٤٤٥ : من الطعام والسعر الموجود أكبر شاهد على ما أقول ، قال الضابط : نحن لا
نبالي بالزيادة ، أجابه الأمير
الصفحه ٤٦٤ : عواقبها ، ولكن حب النصيحة
والمحبة نبدي لكم رأينا.
وهو أن لا تتعجلوا
الأمور قبل أن تتدبروا عواقبها ، ولا
الصفحه ٤٦٦ :
أنه لا يكفيهم مجتمعين ، فانقسموا قسمين : الحضر على حدتهم ، والبدو على حدتهم.
فتقدم البدو إلى
الما
الصفحه ٤٩٨ : ، وقد اتفق مع ابن سعود على
ما يحفظ حقوقها ، التي كانت قديما لآبائهم وأجدادهم. ولكن الجهل لا يدع المصلح
الصفحه ٤٩٩ : رجال الدولة ،
والمصالحة بيننا وبينكم لا تكون إلّا إذا وافقت عليه الحكومة العثمانية ، فكتب
إليه ابن سعود