البحث في رسالة في حديث الاقتداء بالشيخين
٣١/١٦ الصفحه ١٢ : والأباطيل ، ولم تخل (الموضوعات) من الصحاح
والحقائق ... وهذا ما دعا آخرين إلى وضع كتب تكلّموا فيها على ما
الصفحه ١٨ : ما فيه.
وإن كان حديث حذيفة بسند آخر عن ربعي
فهو ما رواه الترمذي بقوله :
« حدثنا سعيد بن يحيى بن
الصفحه ٥٠ : يعارض ما عليه أهل الأصول من أنّه لم ينصّ على خلافة أحد.
قلت : مرادهم : لم ينصّ نصّاً صريحاً ،
وهذا
الصفحه ٥٢ : سلّمنا ما ذكروه من بيعة أمير
المؤمنين عليهالسلام ، فما
الجواب عن تخلّف سعد بن عبادة »؟!
أما المناوي
الصفحه ٣٥ :
والفهم والورع ،
وإماماً في القرّاء والنحاة ، صادفته فوق ما وصف لي ، وله مصنفات يطول ذكرها. وقال
الصفحه ٥٣ : ، يقضبني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها » (٢) وقال : « فاطمة سيدة نساء أهل الجنة
إلاّ مريم بنت عمران » (٤)
هذه
الصفحه ١٤ : ما قدر بقائي
فيكم ، فاقتدوا باللذّين من بعدي ـ وأشار إلى أبي بكر وعمرـ قال : وما حدّثكم ابن
مسعود
الصفحه ١٥ : : إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم .. » (٣).
ورواه الحاكم بإسناده :
« عن عبدالملك بن عمير ، عن ربعي
الصفحه ٢٤ : ثبت ضعف جميع
طرقه .... كما تقدّم أيضاً.
وأما حديث أنس ، فقد جاء في « الكامل »
لابن عديّ ما نصّه
الصفحه ٢٧ : ـ على ما ذكره الحافظ ابن حزم نفسه قبل ذلك ، وهذا نصه :
« وأما الرواية : اقتدوا ... فحديث لا
يصح
الصفحه ٣٠ : عيسى الترمذي
وكذا طعن فيه أبو عيسى الترمذي صاحب «
الجامع الصحيح » فإنه قال ما نصّه : « حدثنا إبراهيم
الصفحه ٣٢ : ، ما رأيت مثله ... وقال الحافظ أبو الحسن ابن سهل
القطّان : أبو جعفر ثقة جليل القدر ، عالم بالحديث
الصفحه ٣٣ : ».
وقد تقدّم ذكر عبارته كاملة ، حيث عرفت
ما في الإسنادين المذكورين عند ابن
الصفحه ٤٢ : حديث أسانيدها ومتونها كذب كلّها. وروى عن جماعة من الثقات
أحاديث موضوعة على ما ذكره لنا القاضي أحمد بن
الصفحه ٤٩ : غيرهم ولم ينكر عليهم أحد
، لا الخلفاء أنفسهم ولا غيرهم ، فعدم حجية قولهم كان معتقدهم. وبهذا اندفع ما قيل