الصفحه ٢١٢ :
يعقوب : وبعد العود القاقلي العود الصنفي ويجلب من بلد يقال له الصنف
بناحية الصين وبينه وبين الصين
الصفحه ٤١ : عبد الله مولى
أمير المؤمنين والمهندس الحجاج بن يوسف.
والربع من باب
خراسان إلى الجسر على دجلة وما بعد
الصفحه ٧٧ : الثالث رضي الله عنه. (معجم البلدان ج ٣
/ ص ١٧١).
(٤) الديلم : هو
الموت ، والديلم : الأعداء ، والنمل
الصفحه ١٥٧ : (١) ، وفيها إيوان كسرى العظيم الذي ليس للفرس مثله ،
ارتفاع سمكة ثمانون ذراعا وبين المدينتين مقدار ميل ، وفي
الصفحه ١٢٦ :
الترك مملكة منفردة ، ويحارب بعضهم بعضا ، وليس لها منازل ولا حصون وإنما ينزلون
القباب التركية المضلعة
الصفحه ٥٩ : .
وصيّرت قطائع
الأتراك جميعا والفراغنة العجم بعيدة من الأسواق والزحام في شوارع واسعة ودروب
طوال ، ليس معهم
الصفحه ٧٠ :
ويصدق ذلك أن
قبل مساجدها كلها مزورة فيها ازورار ليس فيها قبلة مستوية إلا أنها لم تخرب ولم
يذهب
الصفحه ١٢٥ : عظيم يأتي من باسف نهر سمرقند.
وتوجد في ذلك
الوادي سبائك ذهب ، وليس بخراسان ذهب بموضع من المواضع إلا
الصفحه ١٧٥ : الزنافجة يقال لها : بقلين وربما صار المسلمون إليها للتجارات ،
ومذهبهم مثل مذهب الحداربة وليس لهم شريعة إنما
الصفحه ١٩٣ : إلى القبلة. (معجم البلدان ج ٣ / ص ٣٧٣).
(٧) إشبيلية : مدينة
كبيرة عظيمة وليس بالأندلس أعظم منها وهي
الصفحه ١٠٦ :
الخزاعي (١) من قبل سلم بن زياد ومات طلحة بن عبد الله بسجستان.
وعبد العزيز بن
عبد الله بن عامر من
الصفحه ١٣٥ : هاشم فولى خالد بن عبد الله بن
يزيد بن أسد بن كرز القسري العراق وخراسان وأمره أن يوجه إلى خراسان من يثق
الصفحه ٩٧ : الأعظم إلى
سرخس (٢) ست مراحل.
أول المراحل
قصر الرّيح (٣) يقال له بالفارسية : دزباد ، ثم خاكسار ، ثم
الصفحه ١٠٥ :
والربيع بن زياد الحارثي أيضا من قبل زياد في أيام معاوية ، وعبيد الله بن
أبي بكرة (١) من قبل زياد
الصفحه ١٧٣ : موضع يقال له : وادي الجبل مرحلة ، ثم إلى موضع يقال له : عنب.
ثم إلى موضع
يقال له : كبار يجتمع الناس