البحث في شرح المكودي
٦٦/٤٦ الصفحه ٢٧٤ : الموصول وزيدت لإلحاق فى موضع الصفة لألف وليس ينصرف فى موضع خبر
المبتدأ. ثم انتقل إلى السابع وهو أربعة
الصفحه ٢٨٧ :
فذكر أربعة
أحرف كلها تجزم فعلا واحدا : الأول لا الناهية نحو (لا تَأْخُذْ
بِلِحْيَتِي) [طه : ٩٤] ومثلها
الصفحه ٢٨٩ : أربعة
أحوال الأول أن يكونا أعنى الشرط والجزاء فعلين ماضيين نحو (وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا) [الإسراء : ٨] أو
الصفحه ٢٩٠ : أو جزاء فى الأوجه
الأربعة ويجوز رفع المضارع إذا كان جزاء ، وإلى ذلك أشار بقوله :
وبعد ماض
الصفحه ٣٠٠ :
بمضمر شرط
فراع ما رعوا
ذكر فى هذين
البيتين أربعة شروط : الأول أن يكون قابل التأخير فلا يخبر عما
الصفحه ٣٠٥ :
يعنى أن تمييز
العشرين وبابه إلى التسعين مفرد نحو عشرين دينارا وتسعين غلاما وأربعين حينا أى
زمانا
الصفحه ٣٠٦ : الثلاثة
أربعهم بمعنى صيرتهم بنفسى أربعة. وإن ترد شرط وجعل مفعول ثان وما موصولة واقعة
على العدد الأعلى وفوق
الصفحه ٣١٥ : الثلاثة
فهذة أربعة عشر وزنا وشمل قوله وكذا مطلق فاء فعلاء أخذا ثلاثة أبنية فعلاء بفتح
الفاء والعين نحو
الصفحه ٣٢٣ :
فذكر أربعة
شروط : الأول أن يكون اسما وفهم ذلك من قوله : وللرباعى اسما وفهم من قوله إن كان
كالعناق
الصفحه ٣٣٢ : : فعالة التى ذكرها نحو
سحابة وسحائب ، وفهم من قوله وشبهه أربعة أوزان أخر كلها بالتاء فعالة بكسر الفاء
الصفحه ٣٣٥ : )
يعنى أن الحرف
الزائد فى الاسم الذى زاد على أربعة أحرف يحذف فى الجمع فشمل الرباعى المزيد نحو
مدحرج
الصفحه ٣٣٦ : هذا ففى مستدع ثلاث زوائد الميم والسين
والتاء وبقاء الجميع مخلّ ببناء الجمع فيحذف ما زاد على أربعة أحرف
الصفحه ٣٤١ : ومعموله فهو من عطف الجمل. ثم قال :
وألف التّأنيث
ذو القصر متى
زاد على
أربعة لن
الصفحه ٣٤٣ : التصغير نحو سن وسنينة وشمل
قوله ثلاثى أربعة أنواع الأول ما هو ثلاثى فى الحال نحو كيف الثانى ما هو ثلاثى فى
الصفحه ٣٤٥ : النسب إليه مرمى وفى هذا الأخير وجه آخر ينبه عليه
بعد وإنما حذفت الياء فى جميع ذلك كراهية اجتماع أربع