البحث في سرّ صناعة الإعراب
٣٠٣/٧٦ الصفحه ٢٨ : اللام وحدها حرف التعريف ، فما الذي دعاهم إلى أن جعلوا مفيد التعريف حرفا
واحدا؟ فهذا سؤال واحد.
والآخر
الصفحه ٣٤ : إلى زيادة اللام في الذي والتي ونحوهما حتى إنها لما زيدت لزمت؟
فالجواب : أن
الذي إنما وقع في الكلام
الصفحه ٤٦ : فأصبحت أم الحبين. والبيت ذكره صاحب
اللسان في مادة (ح ب ن) ونسبه إلى جرير مع تغير الشوى إلى سوى
الصفحه ٥٠ : أن ينسبه ، بينما نسبه صاحب الخزانة إلى أحد غلمان بني
كلاب. لسان العرب (١٣ / ٣٩٣).
(٢) سنا : ضو
الصفحه ٥٤ : التي دعت إلى تأخرها ، ولست أعني بهذه الضرورة
أنها جارية مجرى ضرورة الشعر ، كيف ذلك والقرآن وفصيح الكلام
الصفحه ٥٦ : :
أحدهما : أن
يكون أراد : لخالي أنت ، فأخّر اللام إلى الخبر ضرورة.
والآخر : أن
يكون أراد : لأنت خالي
الصفحه ٦٧ : (٢)
أي : وكوني
بالمكارم مذكّرة.
وغير منكر أن
يقع لفظ الأمر موقع الخبر ، ألا ترى إلى قوله تعالى : (قُلْ
الصفحه ٨٦ : لما أرادت النطق بلام المعرفة وهي ساكنة مبتدأة توصلت إلى ذلك بأن
ألحقتها الألف المتحركة ليقع الابتدا
الصفحه ٩٠ : ) ، ومن ذلك
قوله تعالى : (يَقُولُونَ
بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ) (آل عمران : ١٦٧
الصفحه ٩٤ : . كذا في معاني القرآن للفراء.
(٣) نسب ابن عقيل
البيت في شرحه إلى أمية بن الصلت (٢ / ٢٦٥) شاهد ٣١٠
الصفحه ٩٦ : ء أرادوا إعلالها أيضا مع الباء إذ
قد أدغموها في أختها الميم ، ولما كانت الميم التي هي أقرب إلى الباء من
الصفحه ١٠٣ : أملس. القاموس (١ / ٣٠٨).
(٦) الضّبر : شدة
الخلق.
(٧) البيت نسبه صاحب
اللسان في مادة (ض ر ط) إلى
الصفحه ١١٨ : ، بينما نسبها صاحب العيني إلى رؤبة. والشاهد
فيها معاملة الأسماء كالأفعال في دخول نون التوكيد عليها ، وقلنا
الصفحه ١٢١ : كان فيه من تعرّفه ، وكساه التعريف بإضافته إياه إلى
الضمير ، فجرى في تعرفه مجرى أخيك وصاحبك ، وليس
الصفحه ١٢٧ : هو لأن ابنا مضاف إلى العلم ، فجرى مجرى قولك أبو عمرو بن بكر ، ولو كان
العلاء معرّفا باللام لوجب ثبوت