البحث في سرّ صناعة الإعراب
٢١٢/١٦ الصفحه ٢٤٢ : ء في الجزء الأول من إحدى نسخ
الخصائص ، وهي النسخة المخطوطة برقم (١١٠) «نحو» بدار الكتب المصرية ، إذ جا
الصفحه ٢٥٧ : كتب
التراجم على ترجمة لابن أخت أبي الوزير.
(٢) الطريف : الجديد.
مادة (طرف). اللسان (٤ / ٢٦٥٧
الصفحه ١١٤ : ألف آل بدلا من هاء أهل لقيل انصرف إلى آلك كما
يقال : انصرف إلى أهلك ، ولقيل آلك والليل ، كما يقال أهلك
الصفحه ١١٥ : الفرع ، اختصت بأشرف الأسماء
وأشهرها ، وهو اسم الله ، فلذلك لم يقل تزيد ولا تالبيت ، كما لم يقل آل
الصفحه ٤٧ : غير مضافة إلى المعجم ، لكانت نكرة ، والمعجم كما ترى معرفة ، ومحال
وصف النكرة بالمعرفة.
والآخر : أن
الصفحه ١٣٥ : وإفضائها إلى الأسماء التي
بعدها ، وتناولها إياها كما يتناول غيرها من الأفعال القوية الواصلة إلى المفعولين
الصفحه ١٣٧ :
فأوصلوا هذه
الأفعال إلى ما بعد هذه الواو ، بتوسط الواو ، وإيصالها للفعل إلى ما بعدها من
الأسما
الصفحه ٦٣ : (٣)؟
قال : ولم أكن
حينئذ أعرف مذهب العروضيين (٤) فيه ، فعدلت به إلى طريق الإعراب ، فقلت : لا يجوز.
فقال
الصفحه ٧٦ : الصوت جاريا مع السين والشين والحاء.
وللحروف انقسام
آخر إلى الإطباق والانفتاح ، فالمطبقة أربعة : وهي
الصفحه ٥٨ : ء
، لانكسار ما قبلها ، فكنت تقول : «اي» ، فلا تصل إلى الألف التي اعتمدتها (١). فلما لم يجز ذلك عدلوا إلى اللام
الصفحه ٣٨ : عيض وحيل ، ولا تصير إلى حرف تأمن
فيه الحركة ، إنما صرت إلى الياء ، والياء قد يمكن تحريكها ، وليس كذلك
الصفحه ١٨١ : الاشتقاق أيضا لقضينا بأنها أصل ، ولكنهم ردّوه
إلى لفظ امرأة قفا خريّة ، والقنفخر : كل شيء فاق في حسنه
الصفحه ٢٦٤ :
فإن قيل : وما
كانت الحاجة إلى الفاء في جواب الشرط؟
فالجواب أنه
إنما دخلت الفاء في جواب الشرط
الصفحه ١٩ : عند ذلك صدى (٦) غير الصّدى الأول ، وذلك نحو الكاف ، فإنك إذا قطعت بها
سمعت هنا صدى ما ، فإن رجعت إلى
الصفحه ٢٥ : (٢)
فإنما أنثه
لأنه أراد الاستغاثة. وهذا من قبيح الضرورة ، أعني تأنيث المذكر ؛ لأنه خروج عن
أصل إلى فرع