البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٧٧/٣١ الصفحه ١٨٢ : أعينهم ولم يناموا ليلتهم وهم يَرون
أنفسهم في قبضة عدوٍ لا يرحم أحداً ، مُحاصرين بين سياج من الأسنة
الصفحه ١٧٦ :
وتصميمهم على الدفاع
عنه وعن أهل بيته ، ولم يكترثوا بتلك القوى الهائلة ، ولم يرتاعوا من القتل بل
الصفحه ١٥٧ : أخرىٰ بهذا المقدار ، وما سببُ ذلك
إلا لعظيم أمره ، ولأنه من مصادر النهوض الإجتماعي ، فالأمة التي لا
الصفحه ٣٧ : عليهماالسلامفقال
: نادِ في الناس أنْ لا يقاتلِنَّ معي رجلٌ عليه دينٌ ، فإنَّهُ ليس من رجُلٍ
يموتُ وعليه دينٌ لا
الصفحه ١٦٠ : يؤمن منه
الجزع ، فإما أن ينهزمَ أو يستسلم للأعداء.
وهنا لا ننسى تأكيد القرآنُ الكريم في
هذا الجانب إذ
الصفحه ١٢٠ : .
وهذا صريح في أن هذا الأمر واجب وفرض لا
مناص منه ولِذا ابتدأ كلمته هذه بالاستفهام الإنكاري قائلاً : أنحن
الصفحه ١١٨ : ظَنّك لستُ أخافُ الموتَ ، إنَّ نَفْسي لا بْكرٍ وَهِمَّتي لأَعلىٰ
مِنْ أن أحمِل الضَّيم خَوفاً مِنَ
الصفحه ١٦٥ : وتحديد المصير ، وإن كان علىٰ خلاف
ما يريد ويهوىٰ ما لم يستلزم من ذلك محذوراً آخر يقتضي خلاف ذلك.
نعم لا
الصفحه ١٨٤ : الموت ، لا تقبل الأمان ولا
ترغب في المال ولا يحول حائلٌ بينها وبين المنية أو الاستيلاء على الملك ، فلو
الصفحه ٤٠٥ :
والقومُ لا يبغونَ غيري أَحَدا
فارتحِلوا لِتَسْلَموا مِنَ الرَّدَىٰ
جواب أهل بيته
الصفحه ١٥٠ :
وكما لا يخفى أن هذه الخصلة الشريفة من
خصال أهل بيت العصمة عليهمالسلام
، والتي ظهرت بشكل واضح علىٰ
الصفحه ٣٣ :
ندري ما صنعوا ! لا
والله لا نفعل ، ولكن تفديك أنفُسنا وأموالُنا وأهلونا ونقاتلُ معك حتى نردَ
الصفحه ١٤٢ : أن
الصلاة لا تُترك بحال من الأحوال ، لأنها الصلة والرابطة بين الخالق تعالىٰ
والمخلوق فهي ربيع القلوب
الصفحه ١٥٤ : ومكراً وأن ذلك محرمٌ عندهم لا يجوز بحال من
الأحوال ، إذ كانوا عليهمالسلام
أبعد الناس عن مثل هذه الامور
الصفحه ١٩٣ :
(١)
من خصائص
الأدب الشيعي وميزاته
مما لا شكّ فيه أن الشعر ـ بما له من
مميزات ـ يُعتبر من