البحث في الأشباه والنظائر في النحو
١١٧/١٦ الصفحه ٢١٨ : أبي العباس
قال : من مراسلات
شيخنا العلامة ضياء الدين أبي العباس أحمد ابن الشيخ أبي عبد الله محمد بن
الصفحه ٢٥٩ : :
صدقت.
قال أبو الطيب
: وقد شجر بين محمد بن عبد الملك الزيات وأحمد بن أبي دؤاد ، في هذا البيت الذي غلط
الصفحه ٨ : (١ / ٩٦) ، وخزانة الأدب (٢ / ٢٩٨)
، والخصائص (١ / ٣٤٥) ، والدرر (٦ / ٢٩) ، وشرح أبيات سيبويه (١ / ١٤٢
الصفحه ٣٨ : : ١٤٦] فإنّ القراء سوى أبي عمرو بن العلاء وقفوا على تنوينها.
ووقف أبو عمرو
على الياء ، بحذف التنوين
الصفحه ٦٩ : عبد الله محمد بن
العباس اليزيدي قال : سمعت أبا القاسم عبيد الله بن محمد بن أبي محمد اليزيدي عمي
يحدّث
الصفحه ٧١ : دسّيت
إليه رقعة فيها أبيات قلتها فيه ، وأصبح الناس ينشدونها وهي (١) : [الخفيف]
عش بجدّ ولا
الصفحه ٧٢ : بله القوم وقلّة معرفتهم ، وقوله : «مررت
بالزّيدين ظريفي عمرو» جائز جدّا ، انتهى.
مناظرة بين أبي حاتم
الصفحه ٧٧ :
حضرت مجلس أبي بكر بن دريد وقد سأله بعض الناس عن معنى قول الشاعر : [الوافر]
هجرتك لا قلى
الصفحه ٨٥ : ذلك على
الأغلوطة والتّجربة.
مجلس أبي عثمان
المازني مع أبي الحسن سعيد بن مسعدة (٢)
أخبرنا أبو
جعفر
الصفحه ٩٣ : بثلاثة ولا شيء عليه ، وأمّا من
أنشد : عزيمة ثلاثا فقد طلّقها وأبانها لأنّه كأنه قال : أنت طالق ثلاثا
الصفحه ١١٣ : «غير» ، وتكون أيضا بمعنى الشيء نفسه ، تقول : «رأيت
سواك» أي : «غيرك» ، وحكى ذلك أبو عبيد عن أبي عبيدة
الصفحه ١٣٠ : الفرزدق
مجلس عبد الله بن أبي إسحاق ، فقال له : كيف تنشد هذا البيت : [الطويل]
٤٣٦ ـ وعينان قال الله
الصفحه ١٧٨ : ملوكا صعاليك ونحن أنتم» (١) ، وفي عال بمعنى أثقل جاء قول أميّة بن أبي الصّلت : [الخفيف]
٥٠٦
الصفحه ١٨٤ : لا يكون فيه ربع العشر.
قال السخاوي :
لا يخفى على العلماء ميل هذا الرجل وحيفه على أبي جعفر وتخليطه
الصفحه ٢٠٣ : منه ، وصحّ ذلك بما حكاه الأصمعي وأبو حاتم عن أبي عمرو به العلاء ، قال :
ليس في الأرض حجازيّ إلّا وهو