البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
١٩٧/١٦٦ الصفحه ٢١١ : .. إلى أن يموت
وتدفنه أنتَ في ظلمة
العار وجهاً غريباً .. وتتركه .. ثمّ تمضى مع الأنبياءْ
وأمّا أنا
الصفحه ٥ :
الإهداء
إلى من نحله رسول
الله صلىاللهعليهوآله هيبته وسؤدده.
وقال أمير المؤمنين
الصفحه ١٤٧ : الإسلامية.
وكان بالنتيجة ان
عادت وجهة الأدب إلى الانحدار الجاهلي من جديد ، لو لا نثار صادق أصيل ظل يواصل
الصفحه ١٤٣ : الرسائل بتسلسلها الزمني المذكور
وما رافقها من الحوادث والضغوطات تخلق في ذهنية القارىء ـ شاء أم أبى ـ العذر
الصفحه ١٧٢ :
بشكل
حضور لنفس حرف الرُّوي في متن البيت بسبب من رنين حرف الروي الذي ينتظر تشكّله في كلمة ملائمة
الصفحه ٦٣ :
للعقل
أو النقل وإلّا فيرد ، وليس الاعتبار بمعنى ملاحظة السند في كل خبر رواته ثقات أم لا ؟ وإلّا
الصفحه ١٨٦ :
وأخوك أحزانُ الفراتِ
وولولاتُ البدو في غسق الخيام
وأنّة الأنسام في سعف
النخيلْ
وأخوك أوصال
الصفحه ١٤١ :
الثالث : إنّ هذه الرسائل وثائق تاريخية أوضحت
كثيراً من الاُمور في حياة الاُمّة الإسلامية ، كادت
الصفحه ١٦٩ : يقدّمها على الإمكانات والأدوات الاُخرى في العملية الشعرية ، فسوف نسائله وفقاً لمعطيين من معطيات المفردة
الصفحه ١٧١ :
صورته
) وهذا التدرّج في الكشف عن دلالة اللفظ الأوّل ( روحاً ) في التتابع ( ظلّاً ) يمنحنا مفتاحاً
الصفحه ١٠ :
يكن
فيه ، وألحّوا على ما كان فيهم ، فنبذوا الكتاب وراء ظهورهم ، وإنّه الخسران المبين.
ويأتي قلم
الصفحه ٤٠ :
فهو
مع أبيه عليهالسلام في مركز القيادة في معاركه الجمل وصفين
والنهروان ، وهو واضع الخطة العسكرية
الصفحه ٥١ :
ومعاصيهم
، بل كفرهم في الإسلام.
فلاحظ كتاب الاحتجاج
وشرح نهج البلاغة : ج ١٦ ، ص ٢٨ لتجد ذلك
الصفحه ١٥٢ :
فحسبُكمُ ما قال
ممّا علِمتُم
وحسبي بما ألقاه في
القبر والكفن
الصفحه ١٦٧ :
قراءات
في وادي السنا
الشيخ نزار سنبل
قرأتُ حبّك منقوشاً
على اُفقٍ