البحث في الإيضاح في علوم البلاغة
٣٦٨/٩١ الصفحه ٩٤ : : الآية ٤٠] بحذف التنوين من «سابق» ونصب «النهار» فقيل له : وما تريد؟
فقال : سابق النهار.
فالمعنى على
الصفحه ١٠٢ : كما يظنه من لا وقوف له على علم النحو ـ ناسب أن يضمن معنى
القصر ؛ لأن القصر ليس إلا تأكيدا على تأكيد
الصفحه ١٠٩ :
الفعل ، والشكّ فيما قدّم عليه ، ولم يقبح : «هل زيدا ضربته؟» لجواز تقدير المحذوف
المفسّر مقدّما كما مرّ
الصفحه ١١٢ :
فيمن روى
بالنصب ، وعلى رواية الرفع تحتمل الاستفهامية والخبرية.
وأما «كيف»
فللسؤال عن الحال ، إذا
الصفحه ١١٨ : ءة الرفع فقد حملها الزمخشري على الوصف
، وقال السكاكي : الأولى حملها على الاستئناف دون الوصف ؛ لهلاك يحيى
الصفحه ١٢٤ : يعطف «أراها»
على «تظن» لئلا يتوهم السامع أنه معطوف على «أبغي» لقربه منه ، مع أنه ليس بمراد ،
ويحتمل
الصفحه ١٣٧ :
إذا أنكرتني
بلدة ، أو نكرتها
خرجت مع
البازي عليّ سواد (١)
يعني
الصفحه ١٤٤ :
ورابعها :
اطّراده ، بخلاف قولهم. فإن القتل الذي ينفي القتل : هو ما كان على وجه القصاص ،
لا غيره
الصفحه ١٤٥ : ء واحلم
عنهم ، ولا تكافئهم على أفعالهم. هذا ما يرجع إليه منها. وأما ما يرجع إلى أمّته :
فدلّ عليه بقوله
الصفحه ١٤٨ : .
ثم ترك «اشتعل
رأسي شيبا» لتوخّي مزيد التقرير إلى «اشتعل الرأس مني شيبا» على نحو (وَهَنَ الْعَظْمُ
الصفحه ١٦٠ :
حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ) [البقرة : الآية ٢٢٢] يعني : أن المأتي الذي أمركم به هو مكان الحرث ،
دلالة على أن
الصفحه ١٧٤ : ، على
كيفيّة مخصوصة إلى مقدار مخصوص ، في قول أحيحة بن الجلاح ، أو قيس بن الأسلت :
وقد لاح في
الصفحه ١٧٨ :
والأول أن الأول صريح في الاستمرار على الهيئة والاستدامة لها دون بلوغ الصفة غاية
ما يمكن أن يكون عليها
الصفحه ١٩٣ : تركهم التحقيق في وجه الشبه على ما سبق التنبيه عليه من
تسامحهم هذا. انتهى كلامه. والقريب المبتذل ، وهو ما
الصفحه ١٩٤ : تشبيه نصال السّهام بأنياب الأغوال ، وتشبيه الشقيق
بأعلام ياقوت منشورة على رماح من الزبرجد ، وتشبيه مثل