البحث في شرح ألفيّة ابن مالك
٤٣٧/٢٥٦ الصفحه ١٧٢ : سلامى من أحدكم صدقة ...» إلى أن قال : «وأمر
بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة». ٥ / ١٦٧.
والشاهد في
الصفحه ١٧٥ : (١)
ومنها : كون
الخبر فعلا والمبتدأ مفردا والفعل مسندا (٢) إلى ضميره ، كزيد قام ، فلو ثنّي أو جمع جاز تقديمه
الصفحه ١٧٩ : ) الواقع بعد لولا ، لعدم الدليل.
(١) في الأصل (لخطبتها)
وهي رواية ابن مالك في شرح الكافية كما أشار إلى
الصفحه ١٨١ : مصدرا عاملا في مفسّر (٢) صاحب حال واقع بعده ، نحو : ضربي العبد مسيئا ، وأفعل
تفضيل مضافا إلى المصدر
الصفحه ١٨٦ : : «واختلف
في تقديم خبر (ليس) فأجازه قوم ومنعه قوم ، والمنع أحب إليّ ؛ لشبه (ليس) بـ (ما)
في النفي وعدم
الصفحه ١٨٧ : عَنْهُمْ)(٧).
ومن هذه
الأفعال ما يجري على القياس فيسند إلى الفاعل ويكتفي به ، ويسمّى إذا تامّا ، قال
الصفحه ١٨٨ : جواز
ذلك. أما الجمهور فخرجوه على أن اسم كان ضمير يعود إلى ما الموصولة ، أو أن اسمها
ضمير الشأن ، وجملة
الصفحه ١٨٩ : (١)
وحمله عند
البصريين على إسناد الفعل إلى ضمير الشأن ، والجملة بعده خبر ، كما إذا وقع
المبتدأ والخبر بعده
الصفحه ١٩٠ : جاء أبو ذرّ فاقتحم ،
فأتاه فجلس إليه ، فأقبل عليه فقال : «يا أبا ذر ، هل صليت اليوم؟» ... إلى أن قال
الصفحه ١٩٢ : الربيع بن زياد العبسي ، ويشير بذلك إلى
قول لبيد بن ربيعة في الربيع :
تخبّر عن هذا خبيرا فاسمعه
الصفحه ١٩٥ : ، قال
ياقوت : واد يجري من اليمامة إلى حضرموت. وقال السيوطي في الدرر : اسم موضع. ـ ـ
الصفحه ١٩٧ : .
(١) سورة آل عمران
الآية : ١٤٤.
(٢) من الطويل ولم
يعرف قائله ، ونقل السيوطي من (ذا القد) أنه لبعض بني أسد
الصفحه ١٩٨ :
إلى أن قال :
وما أعيد لهم حتى أتيتهم
أزمان مروان إذ في وحشها غرر
الصفحه ١٩٩ : عقيل في
المساعد إلى بعض العرب ١ / ٢٨٧.
الصفحه ٢٠٠ : :
٩٠ ـ وإن مدّت الأيدي إلى الزاد لم
أكن
بأعجلهم إذ
أجشع القوم أعجل (٢)
ويجوز