البحث في شرح ألفيّة ابن مالك
٤٣٧/٢٤١ الصفحه ٨٨ : ، والانكباب عليها ، تعلما وتعليما وشرحا إلى
يومنا.
ومن أوائل
شراحها ابن الوردي رحمهالله تعالى ، وهو الكتاب
الصفحه ٩٤ : بالرجوع إلى كتب النحو السابقة وشروح الألفية ، وخاصة
كتب ابن مالك وابنه رحمهماالله تعالى.
وبعد أن أو شكت
الصفحه ٩٥ : كاتبها
على أصلها ، حيث يشر إلى ذلك في عدة مواقع. وجعلتها النسخة الأصل لذلك ولتقدمها
على غيرها.
٢ ـ نسخة
الصفحه ١٠١ : ـ إن شاء الله ـ شرحا مظلّا (١) ، وكتابا مختصرا مستقلّا ، يقتصر عليه من همّته إلى
الفقه مصروفة ، ويستغني
الصفحه ١٠٢ : ظ.
(٢) (والكلم) زيادة
من ظ.
(٣) أخرجه البخاري عن
أبي هريرة بهذا اللفظ في (باب أيام الجاهلية) ٢ / ٣١٩ بزيادة (أل
الصفحه ١٠٣ : : كلمة
الشهادة ، يريدون : لا إله إلا الله ، و (٢) كتسميتهم بيت شعر قافية ، وقد يسمّون القصيدة قافية
الصفحه ١٠٨ : (٢)
__________________
(١) من الوافر ،
والبيت ضمن أبيات نسبت أو بعضها إلى أكثر من شاعر ، فقيل : لعبد بني الحسحاس سحيم
بن وثيل
الصفحه ١١٧ : كعب ، ونسبت أيضا إلى بني العنبر وبني
الهجيم ، وأن (ظبيانا) مثنى ظبي ، وليس اسم رجل كما ذكره بعضهم. ـ
الصفحه ١٢٢ : (١)
فلم يظهر النصب
، وما نبّه ابنه على ذلك في شرحه لقلته.
والفعل المضارع
كالاسم في انقسامه إلى صحيح
الصفحه ١٢٧ : ، وهو.
والمضمر البارز
ينقسم إلى متصل ومنفصل.
والمتصل ما لا
يصح وقوعه في أول الكلام ، كياء ابني
الصفحه ١٣٦ : : أعيروني القدوم ...
المفردات : أعيراني : من العارية.
القدوم : آلة النجارة المعروفة. أخط :
الصفحه ١٤١ : اجتماعه مع غيره (٥) ، فإن أفردا (٦) أضيف الاسم إلى اللقب ، كزيد بطة ، وسعيد كرز
الصفحه ١٤٤ : نزل القرآن ، والقصر لغة تميم. وإذا
أشير إلى البعيد لحق اسم الإشارة كاف الخطاب تدل (٣) على حال المخاطب
الصفحه ١٤٥ : ممتنعة
إن قدمت لفظة هاء ، فلا يجوز هذلك.
ويشار إلى
المكان القريب بهنا ، وقد يلحق هاء للتنبيه فيقال
الصفحه ١٧٠ :
حسبي ، فيكتفى بها ، ولا حاجة إلى ضمير ما سيقت له ، ومنه قوله تعالى : (دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ