البحث في شرح ألفيّة ابن مالك
٤٣٧/٢٢٦ الصفحه ٣١ :
في مقدمته دوافع شرح الخلاصة (الألفية) ومنهجيته في هذا الشرح ، فذهب إلى تحليل
أبيات الألفية تحليلا
الصفحه ٣٢ : براضي
وهذا البيت لم
أقف على قائله ، وأورده في الاستشهاد على أن (من) تأتي بمعنى (إلى) وليس فيه
الصفحه ٣٨ : ابن الوردي إلى الاستدراك على الناظم ابنه أول
شرّاح الألفية ، وكذا من جاء بعده كالمرادي والأشموني. وهذه
الصفحه ٣٩ : الشافية قال : «وكونه اسم فاعل أولى لوجهين :
أحدهما : أن تقدير اسم الفاعل لا يحوج إلى تقدير آخر ، لأنه واف
الصفحه ٤٠ : الجمهور وأجاز الفصل بين المضاف والمضاف إليه في صور :
الأولى : فصل
المصدر المضاف إلى الفاعل بما تعلّق
الصفحه ٤١ :
إذ يمكن زجّ
القلوص أبو.
الثانية : فصل
اسم الفاعل عن المضاف إلى مفعوله الأول بالثاني ، كقوله
الصفحه ٤٤ :
وقول طائي :
ذي دعي
الّلوم في العطاء فإنّ ال
لوم يغري
الكريم في الإجزال
الصفحه ٥٣ : مذهب الأخفش ، وزال التوهم ، وكان أتمّ من وجوه تظهر بالتأمّل ، وأقرب إلى
كلامه في العمدة (١) فإنه قال
الصفحه ٥٥ :
يشير إلى قول
ابن مالك في الخلاصة :
وبفعول ...
... كذاك يطرد
وفي
الصفحه ٦١ : ) ولم ينبه عليه هنا ابنه في شرحه».
حيث لم يشر ابن
الناظم إلى ذلك (٤).
٣ ـ وقال في (أفعال
المقاربة
الصفحه ٦٣ :
قال : وقال
بعضهم : إذا أنّي لبه. ففتح (١)».
ولم أجد في شرح
ابن الناظم للألفية ما يشير إلى أنّ
الصفحه ٦٤ : . وكلام ابنه في شرحه يوهم أنه جائز ، بل نصّ على جوازه».
يشير إلى قول
ابن الناظم : «وأما أفعل التفضيل وإن
الصفحه ٧٧ : إلى
هذا القول ابن الناظم في شرح الألفية قال : «وزعم الأكثرون أن المقرون بالكاف دون
اللام للمتوسط ، وأن
الصفحه ٨١ : علمت أحد (٢)».
بل تنبه إلى
ذلك قبله ابن الناظم ، قال : «وأما توكيده بعد لا النافية فقليل ، ومن حقه أن
الصفحه ٨٢ : ، فعربي العلمية كلجام اسم رجل ، والثلاثي كنوح وشتر ، منصرفان ، ولا
تلتفت إلى جاعل ساكن الوسط ذا وجهين