البحث في شرح الملوكى في التّصريف
٥٥/١ الصفحه ٩٢ : (١) الجاري للمبالغة.
والضرب
الثالث : الصّفة
المشبّهة باسم الفاعل ، نحو : حسن ، وبطل ، وشجاع ، وصعب. فهذه
الصفحه ٣٧٩ :
فـ «أشاوى» عند
سيبويه «لفاعى» ، وعند أبي الحسن «أفاعل» ، كأنه لمّا جمع «أفعلاء» حذف الألف
والهمزة
الصفحه ٤١٤ : » بتحريك الدال ، مع إجماعهم أنّ أصله «يدي»
ساكن العين ، من غير خلاف. وكان أبو الحسن يردّ عليه هذا الأصل
الصفحه ٥ : (١) ، تاج الدين زيد بن الحسن ، وسأله عن مواضع مشكلة في
العربية. فأبدى الشيخ إعجابه بعلم ابن يعيش وفطنته
الصفحه ٢١ : وجبل. والصفة (١) حسن وبطل.
وفعل : بفتح
الأوّل وكسر الثاني ، يكون اسما وصفة. فالاسم كتف وكبد ، والصفة
الصفحه ٢٦ : سبطر (٧) وهزبر (٨).
وأضاف أبو
الحسن بناء سادسا ، وهو «فعلل» نحو : جخدب (٩). وسيبويه لا يثبت هذا الوزن
الصفحه ٥٤ : «فاعل». وجاء ١٨ أيضا على «فعل» /
؛ قالوا : صعب فهو صعب. وجاء أيضا على «فعل» قالوا : حسن فهو حسن. وجا
الصفحه ٢٣٥ :
ألا حبّذا
غنم ، وحسن حديثها
لقد تركت
قلبي بها هائما ، دنف
وهذه
الصفحه ٣٥٢ : الواو فيه ، لانضمام
ما قبلها.
قال المازنيّ (٢) : «وكلا القولين حسن جميل». فمذهب أبي الحسن أقيس ، من
الصفحه ٣ : ما عزمت عليه. فتقبّلت منه هذه
الأربحيّة بقبول حسن ، وشكرت له إيثاره وفضله.
وإنني ، إذ
أقدّم هذا
الصفحه ٤ : سمع الحديث على أبي الفرج
يحيى بن محمود الثقفي ، والقاضي أبي الحسن أحمد بن محمد الطرسوسي ، وخالد بن
الصفحه ٢٢ : الحسن (٢) : يقال للخاصرة : إطل ، وأيطل. قال (٣) :
له أيطلا ظبي
، وساقا نعامة
الصفحه ٣٢ : : حسّن غذاءه».
(٣) انظر شرح المفصل
٨ : ٢ ـ ١٥٨ و ٩ : ٢ ـ ٥٣.
الصفحه ٣٥ :
الهمزة ، فصارت : لكنّ (٢). وهو قول حسن ، لندرة البناء وعدم النّظير. ويؤيّده
دخول اللام في خبره ، كما تدخل
الصفحه ٤١ : يقلى ، وغسى الليل يغسى ، وسلى يسلى.
وقالوا : ركن يركن. وقرأ الحسن (٢) : (وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ