البحث في التطبيق النحوى
٢٩١/٣١ الصفحه ١٩١ :
هو حمّال
أعباءهم.
أعباء : مفعول
به منصوب بالفتحة الظاهرة. (والعامل فيه صيغة المبالغة)
٤ ـ اسم
الصفحه ١٩٥ : ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
أن : حرف مصدري
ونصب.
ينجح : فعل
مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة
الصفحه ٢١٧ : عن حروف الفعل
غالبا ، بالإضافة إلى أنه ـ في الأصل ـ يدل على اسم معين ، ثم أردنا أن ندل به على
معنى
الصفحه ٢١٨ :
كلمتي «كل» و «بعض» لابد أن يضافا هنا إلى مصدر ، وهذا المصدر كان ـ في الأصل ـ هو
المفعول المطلق. ومعنى
الصفحه ٢٣٣ : للماضي من الزمان في أكثر استعماله ، ويبني على
السكون في محل نصب ، ويضاف إلى جملة ، مثل :
كم سعدنا إذ
الصفحه ٢٥٢ :
جاءوا الجمّاء
الغفير.
فكلمة قضّهم
حال. والجماء حال. والقضّ هو الكسر. فكان معنى الجملة الأولى
الصفحه ٢٦٢ :
ـ ١ ـ
جملة الاستثناء
تفيد جملة
الاستثناء «إخراج» اسم من حكم اسم آخر ، والاسم المخرج هو
الصفحه ٢٨١ : وشبهه للنكرة المقصودة.
* فإن كان
المنادى المضاف إلى ياء المتكلم هو كلمة (أب) أو (أم) جاز لك فيه
الصفحه ٣١٦ : ماض
جامد مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو. والجملة من الفعل
والفاعل في محل رفع خبر
الصفحه ٣٧٤ : وصل إلى الغاية في معني المضاف
إليه ، وهذه الكلمات هي :
كلّ ـ جدّ ـ حقّ
ـ أيّ.
هو المخلص كلّ
المخلص
الصفحه ٣٨٠ :
المعنى مساواة تامة كالمثال السابق ؛ فعمر هو الخليفة ، والخليفة هو عمر ، وكقوله
تعالى :
(اهْدِنَا
الصفحه ٤٠٣ :
أ ـ إدخال (أل)
على المضاف إليه وحده ، وهذا هو الأفضل :
جاء ثلاثة
الرجال.
جاءت ثلاثة
البنات
الصفحه ٢٩٢ : مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ
هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
الصفحه ٣٥ : مشوا.
فعل ماض مبني على الضم على الياء المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة (أصل الفعل :
مشيوا)
هم دعوا إلي
الصفحه ١٥٩ : .)
١٤ ـ (ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ)
١٥ ـ (وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ
قالُوا إِنَّا